إلمام نت – تي في برس – ترجمة خاصة
أجرت "برس تي في" مقابلة مع تيغ باري، الناشط مع كود بينك في واشنطن، لمناقشة العمل العسكري المستمر من المملكة العربية السعودية ضد اليمن.
ما يلي هو نص المقابلة
برس تي في: ماهو نوع التفكير الذي يدور وراء دعم الولايات المتحدة الأمريكية للحملة العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية لقصف أضعف بلد في الوطن العربي إن لم يكن في العالم؟
باري: أعتقد أنه لايوجد سبب يستحق ذلك أكثر من صفقة أسلحة و ذخائر و طائرات بقيمة 60 مليار دولار تم بيعها للسعودية في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات مع إيران مستمرة بشأن برنامجها النووي.
وكان هذا الإسترضاء لشعب المملكة العربية السعودية أو للنظام في المملكة العربية السعودية تماما مثل عملية التهدئة التي يتم العمل بها مع إسرائيل.
يبدو أن اليمن هو قطاع غزة من شبه #الجزيرة العربية ومن غير المعقول أن الولايات المتحدة ستساعد أكبر منتهك لحقوق الإنسان لتدمير الفقراء من اليمن ولكنه قابل أيضا للتصور حين نعلم أن الولايات المتحدة تقوم بتسليح و تقديم مساعدة لوجستيا ومساعدة علمية لتل أبيب لتدمير الفقراء من قطاع غزة وإبقاء الناس في الضفة الغربية في هذه الاضطرابات.
وأعتقد أن الولايات المتحدة مسؤولة عن ما يحدث الآن، مما يسمح للمملكة العربية السعودية لقتل هؤلاء الناس في اليمن.
رأينا تقدما في الحوار الوطني، عامين من الحوار الوطني الذي أدى إلى التوصل إلي مخرجات له و شعب اليمن لا يريد دكتاتور آخر وكان هادي بشكل واضح في طريقه ليصبح ديكتاتور آخر، و كنا نأمل انه لن يكون هناك ديكتاتورا جديدا في اليمن.
وأيضا يبدو ان المملكة العربية السعودية لن تتوقف حتى تعيد الدكتاتورية إلى اليمن لأنه هناك قوى في العالم بما في ذلك أكبر القوى العسكرية في العالم توفر الخدمات اللوجستية والذخائر والمعدات العسكرية إلى المملكة العربية السعودية - عار عليهم، عار على الأمم المتحدة، عار على هذه الدول الأوروبية التي تختبئ وراء تنورة الولايات المتحدة.
برس تي في : ما هو رد فعلك على هذه القنابل التي يتم استخدامها في اليمن. نحن نتحدث عن قنابل تزن 408 كيلوجرام خارقة للتحصينات قدمت من الولايات المتحدة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي ارسلتها بدورها الى المملكة العربية السعودية و و ايضا تلك القنابل زنة 500 رطل التي تم توفيرها من قبل المملكة المتحدة.
ليس من المفترض إستخدام هذه القنابل في الحروب، وليس من المفترض إستخدام هذه القنابل الضخمة الكبيرة في المناطق المدنية. هل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لا ترى أو تعرف عن استخدام هذه القنابل في اليمن؟
باري: بالتأكيد ، وليس ذلك فحسب، وهذه ليست حربا.
هذا هو الغزو من قبل كيان أجنبي لليمن دعت إليه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ونحن أيضا سمعنا أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد وضعت قوات على الأرض في اليمن اليوم.
هذا يعتبر انتهاكا لجميع قواعد الأمم المتحدة، وهذا يشكل انتهاكا لاتفاقية جنيف، وهذه هي جرائم حرب، أي شخص يموت في هذا التوغل من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول الخليج هي جريمة حرب والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبقية دول الاتحاد الأوروبي تشارك في جرائم الحرب هذه بتسليح هؤلاء الناس بهذه القنابل الخارقة للتحصينات والمعدات لقتل الأبرياء من اليمنيين.
اليمن بلد فقير جدا، و بشكل سيء للغاية، وربما كان الثاني أو الثالث البلد الأكثر فقرا في العالم، ويتعرض لهجوم من قبل اثنين من أغنى الدول في العالم - الولايات المتحدة والمملكة العربية ....