اخبار اليمن - وول ستريت الأمريكية: المشاكل المالية للحوثي ستدفع للتوصل إلى تسوية سياسية كانت بعيد المنال "ترجمة خاصة"

اخبار اليمن -
2015-08-05T17:17:05.0000000+03:00. \ \

إلمام نت – وول ستريت – ترجمة خاصة

بعد المنع من بيع النفط في اليمن دخلت الحكومة التي يقودها الحوثي في أزمة مالية بعد أربعة أشهرمن الصراع مع التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

 

صادرات النفط التي كانت توفر حصة كبيرة من إيرادات الحكومة اليمنية متوقفة منذ مارس الماضي بحسب قول مسؤول في حكومة الحوثي و ذلك بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحيتة للطاقة و ايضا الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي.

 

ووفقا للمسئول الحوثي فإن المساعدات الدولية، التي كانت مصدر تمويل رئيسي آخر لأفقر دولة في العالم العربي، قد جفت أيضا وسط تدهور الوضع الأمني.

 

كما أنخفض أيضا تحصيل الدولة للضرائب بشكل كبير و وسط معاناة 27 مليون يمني لنقص حاد في الوقود و الغذاء و الدواء.

 

وبحسب تصريح المسئول الحوثي فإنه يتم تشغيل المستشفيات بطاقة إضافية في المناطق الاكثر تضررا من العنف و في حين جعل القتال من الصعب على منظمات الإغاثة الوصول إلى ملايين من الناس الذين في حاجة للغذاء وفقا لبرنامج الغذاء العالمي التابع للإمم المتحدة.

بالإضافة إلى إنتشار الأوبئة و الأمراض بما فيذلك حمى الضنك التي انتشرت في جنوب اليمن الذي مزقته الحرب.


"
لا يوجد أي دخل على الإطلاق" هكذا قال عبد الله شعبان، عضو اللجنة الثورية للحوثيين التي شكلت في مارس الماضي ، ونتيجة لذلك، يواجه الحوثيين نقصا هائلا في الميزانية.


الحوثيون انتزعوا السيطرة على الحكومة في العاصمة #صنعاء في فبراير و هرب الرئيس المدعوم من الغرب و السعودية عبد ربه منصور هادي إلى المنفى في الشهر التالي. و أستولى الحوثيي على مقاليد السلطة، بعد أن سيطروا على وزارات الحكومة والبنك المركزي.

ومازال الحوثيين يسيطيرون حاليا على معظم المدن الرئيسية في اليمن، على الرغم من أنها عانوا انتكاسات في الجنوب في الأسابيع الأخيرة.

 

حيث تمكنت القوات الموالية لهادي و المقاومة الشعبية في الجنوب و بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية من السيطرة على #عدن و أيضا تمكنوا من السيطرة على قاعدة العند الجوية ذات الأهمية الإستراتيجية الكبيرة.


وبسبب هذه الانتكاسات العسكرية الكبيرة فإن الحوثيين باتو يجدون صعوبة متزايدة في البقاء واقفين على أقدامهم، الأمر الذي يثير مسألة ما إذا كانت المشاكل المالية قد تدفع بهم نحو التوصل إلى تسوية سياسية كانت بعيد المنال.

وفشلت كل الجهود حتى الآن للتوصل إلى حل وسط، بما في ذلك جولة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة في جنيف في يونيو الماضي.

وقال دبلوماسي غربي رفيع المستوى "هناك البعض داخل حركة الحوثيين الذين بدأوا في فهم مغبة الاستمرار على المسار الحالي" .

وتهدف الحملة التي تقودها السعودية لاستعادة الرئيس هادي السلطة بدعم من الولايات المتحدة، و بدأ التحالف غارات جوية في أواخر مارس وفرض الحصار البحري، الامر الذي جعل الحوثيين معزوليين اقتصاديا و ويعانون نقصا حادا في الاموال.

وقال عبد الملك الحوثي قائد الحركة الأحد الماضي أن الحلول السياسية مازالت ممكنة، رغم انه تعهد بالقضاء على مكاسب قوات التحالف في #عدن.

و قال الحوثي أنها خسائر لا تذكرعلى الرغم من المال الذي قدمته المملكة العربية السعودية للحصول على هذه المكاسب في #عدن.


الحوثيين، وهي حركة مقرها في شمال غرب اليمن، واتخاذ خطوات لإصلاح المالية الخاصة الواهنة.

وقرر محمد الحوثي رئيس اللجنة الثورية التابعة للحوثيين الاسبوع الماضي ان توضع ضريبة جديدة من أربع ريال يمني للتر الواحد على مبيعات المنتجات النفطية.

وقام البنك المركزي اليمني بعرض بيع أذون خزانة للمرة الاولى منذ بدء الغارات الجوية في محاولة لسد فجوات التمويل وبلغت العروض لأذون الخزانة حوالي 237،000،000 $ خلال عطلة نهاية الأسبوع وذلك وفقا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء اليمنية سبأ التابعة للحوثي.

وحاول الحوثيين على المساعدات الخارجية منذ مارس الماضي من إيران المنافس الاقليمي للسعودية و الداعم الاساسي للحركة الحوثية في اليمن.

و أرسل الحوثيين العديد من الوفود إلى إيران كما ارسلوا العديد من الوفود إلي روسيا في محاولة للحصول على عقود إستثمار روسية للنفط في اليمن.

و باءت محاولات وفود الحوثيين بالفشل في روسيا و إيران.

وقال مسؤولون الحوثيين انهم تلقوا بعض المساعدات من إيران في الماضي، بشكل أساسي ماليا و إستخباراتيا في الوقت الذي تنفي فيه ايران تزويد الحوثيين بالسلاح.

 

وفي وقت سابق، وجه الحوثيين نداءات لبعض الدول بما فيها روسيا للمساعدة في ملء خزائن النقد الأجنبي، وفقا لتصريح حسن السعدي وهو أحد القادة الحوثيين.

ويقول مسؤولون حوثيين إن أحتياطي اليمن من العملة الأجنبية شهد أنخفاضا كبيرا و يعد هذا مؤشرا مهما لمعرفة قدرة البلاد على الصمود ماليا و إقتصاديا.

ولكن هذا الانخفاض الذي يصل إلى 4 مليار دولار سببه إلى حد كبير الحصار ونقص الوقود الذي أدى إلى استيراد الوقود من الخارج بكميات كبيرة و بأسعار باهظة.

و أصر حسن السعدي أن الحوثيين يمكنهم الصمود لأشهر أطول على الرغم من الصعوبات المالية و أن بإمكانهم الحفاظ على المال و الإقتصاد عن طريق القضاء على الفساد واعتماد تدابير التقشف في ....

اضغط هنا لقراءة بقيه الخبر من المصدر : إلمام نت‏