تعرف على ترتيب "اليمن" في مؤشر السلام العالمي
آخر تحديث | الخميس 09/06/2016 الساعة 23:52 |صنعاء



تعرف على ترتيب "اليمن" في مؤشر السلام العالمي
الخميس 9 يونيو 2016 الساعة 23:32
آخر الأخبار

* المشهد اليمني- وكالات
أصدر معهد الاقتصاد والسلام، أمس الأربعاء، تقريره السنوي العاشر لمؤشر السلام العالمي لعام 2016.
ويعتبر المؤشر أحد الوسائل الموضوعة لقياس وضع المسالمة النسبي للدول والمناطق، ويتم إنتاجه بالتشاور مع عدد من المتخصصين والخبراء الدوليين،.
ويقوم المؤشر بتصنيف دول العالم بالأخذ في الاعتبار ثلاثة معايير رئيسية: مستوى الأمن والأمان في المجتمع، مستوى الصراع المحلي والعالمي، درجة التزود بالقوى العسكرية.
كما يركز المؤشر على أكثر من أربعة وعشرين من المؤشرات الفرعية الأخرى لتعطي في النهاية صورة أكبر وأوضح للوضع العالمي للسلام والأمن الدوليين؛ حيث أنه يعتمد في التصنيف أيضًا على عدد الحروب الداخلية والخارجية للدولة، وتقديرات أعداد الوفيات الناجمة عن الحروب، ومستوى الصراع الداخلي، والعلاقات مع البلدان المجاورة، ومستوى عدم الثقة في المواطنين الآخرين، وعدد المشرَّدين بالنسبة إلى عدد السكان، وعد الاستقرار السياسي، ومستوى احترام حقوق الإنسان أو ما يُسمى بـ «نطاق الإرهاب السياسي»، بالإضافة إلى عدد المسجونين، وعدد جرائم القتل، وعدد التظاهرات العنيفة، فضلًا عن نسب الإنفاق العسكري في الموازنة العامة للدولة، وعدد أفراد القوات المسحلة، وصادرات ووردات الأسلحة المختلفة، الثقيلة والخفيفة.
صدر المؤشر للمرة الأولى في مايو (أيار) 2007، وتضم قائمته لهذا العام 163 دولة من أنحاء العالم، تغطي 99.6% من سكان العالم.
وتقوم فكرة المؤشر على تجميع المعلومات من الدول المختلفة، وتشمل المعلومات إحصائيات وأرقام عن السلام والعنف في كل دولة، ثم تحليلها إحصائيًا وإعلان ترتيب كل بلد.
وفى التصنيف السنوى للمؤشر، احتلت الدول الإسكندنافاية أعلى القائمة، وجاءت النمسا فى أعلى مركز من غير الدول الإسكندنافية فى المركز الثالث بعد أيسلندا، والدنمارك، وتلاها نيوزيلاندا والبرتغال، وجمهورية التشيك. بينما كانت كندا واليابان، دولًا غير أوروبية جاءت من بين أعلى 10 دول في المراكز الثامن والتاسع على الترتيب.
بينما احتلت سوريا المركز الأخير في ذيل المؤشر لتصبح أخطر دولة في العالم وأقلها سلامًا، ويسبقها جنوب السودان، والعراق، وأفغانستان، والصومال، واليمن، تنازليًا من الأقل سلامًا للأكثر سلامًا.
وتعتبر بنما، وتايلاند، وسيرلانكا، أفضل ثلاثة دول تحسن مستوى السلام لديها منذ العام الماضي، بينما تعتبر #اليمن وأوكرانيا وتركيا من أكثرها تدهورًا في خلال عام.
تضاعفت أعداد اللاجئين والمشرَّدين في العقد الأخير لتصل إلى 60 مليون لاجئ حول العالم، ويمثلون 1 % من سكان العالم.
قطر الأولى في الشرق الأوسط وعربيًا.. وإسرائيل ضمن العشرين الأواخر.
وجاءت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي كانت بالفعل في المرتبة الأدنى في مؤشر السلام العالمي، لتشهد أكبر تدهور في السلام والأمن في عام 2015؛ حيث أنه مع تصاعد الحروب الأهلية في سوريا واليمن، مما أدى إلى زيادة التدخل الخارجي، تسبب ذلك في انخفاض ترتيب بعض الدول التي كانت مراتبها أعلى في التقرير الماضي.
وتصدرت قطر قائمة الدول العربية في المؤشر لتصبح أكثر الدول العربية سلامًا وأمانًا في المركز الأول عربيًا و34 عالميًا، وتليها الكويت في المركز الثاني عربيًا و51 عالميًا، وبذلك تكون قطر والكويت ضمن الدول المصنفة ضمن التصنيف الأول لدول العالم فئة الأكثر سلامًا.
واحتلت ست دول عربية مراكز ضمن آخر عشر دولة بالمؤشر كأقل الدول سلامًا في العالم؛ فبعد وجود سوريا في المركز الأخير، يسبقها عربيًا العراق في المركز 161، والصومال في المركز 159، واليمن في المركز 158، والسودان في المركز 155، وليبيا في المركز 154، وفسطين ولبنان، بالترتيب التنازلي من الأقل سلامًا للأكثر سلامًا.
ولذلك يكون ترتيب














0 تعليق