إيران وولاية الفقيه
إيران وولاية الفقيه
صباح الجمعة 3 حزيران، أبدى الولي الفقيه الرجعي على مقبرة خميني قلقه من مصير نظام الولاية مشيرا إلى انشقاقات وحالات التساقط الداخلية مؤكدا أنه ”أينما تغافلنا عن الثورية والحركة الجهادية، تخلفنا... يمكن تواصل السير بمنهج ثوري؛ فيكون التقدم مؤكدا وقتئذ، ويمكن السير بمنهج آخر فعندئذ المصير سيكون محزنا. كان الإمام يقول إن الإسلام والشعب الإيراني سيتعرض للصفعة”.
وإعترف خامنئي بما يموج في داخل النظام من خيبة الأمل قائلا ”إن البعض يسعى لتثبيط عزم المجمتع والشباب ... لا يجوز الإستسلام أمام الضغوط والخضوع للأمر الواقع”.
هجوم خامنئي الشديد على رفسنجاني
وإذ أبدى هواجسه تجاه الانشقاقات الداخلية، فأججها بشدة غير مسبوقة وفي إشارة إلى رفسنجاني أكد ”من الخطأ أن نظن أن الثوري فقط هو من كان طيلة الثورة بجوار الإمام ويظن البعض أن الثوريين هم من كانوا بجانب الإمام أيام الثورة”.
واعتبر مرة أخرى رفسنجاني مجرى للتوغل وأكد بعبارات أخرى على أن ”الحساسية تجاه العدو وعمل العدو وخطة العدو وعدم الإمتثال به هي من معايير الثورية وإذا ما تحلى شخص بهذه المعايير فإنه ثوري بالتأكيد”.
هجوم خامنئي على روحاني
وبالتالي استهدف خامنئي روحاني وأشار إلى تصريحاته المستمرة مبينا أن ”ما نظن أن الإنتعاش الإقتصادي سيتوفر بالإستثمار الخارجي فقط، هذا خطأ. لا يجوز إحالة كل شيء إلى الإستثمار الخارجي ... الآن وبعد بلوغ المفاوضات النووية نتائج فأحد أهدافهم هو الاقتصاد، ابتلاع الإقتصاد الإيراني. لا يجوز لنا الإنهضام في الإقتصاد العالمي...”.
بالمقابل، أكد الولي الفقيه على تعبير ”الإقتصاد المقاوم” المفضوح بإعتباره حلا وحيدا مشددا على تواصل سلطة قوات الحرس على الثروات الوطنية مضيفا أن ”الإستقلال الإقتصادي يحقق بالإقتصاد المقاوم فقط”.
ومن ثم شنّ خامنئي هجمات أكثر على روحاني وتابع بالقول ”إذا قلنا نواجه عدوا يقولون أنكم واهمون بوجود مؤامرة بينما إثارة وهم المؤامرة نفسه يعد مؤامرة لتقليل الحساسية تجاه الإعتداءات ... من الخطأ أن نظن أنه إذا كان فلان ثوريا فيعني إنه متشدد؛ ولا تعني الثورية بالتشدد”. وهذه التعابير تمثل جملات أدلى بها روحاني ورفسنجاني حيث سمّيا مرارا عناصر عصابة خامنئي بالمتطرف والمتشدد.
موقف متناقض من العلاقة بأمريكا
خلال تصريح متناقض أعلن الولي الفقيه من جانب أن ”كل شخص وتيار اعتمد على أمريكا فإنه ارتكب خطأ كبيرا ويتعرض لصفعة” ومن جانب آخر فتح الطريق لتواصل المفاوضات أملا بالخلاص من مستنقع الأزمات والعقوبات وأضاف أن ”المرء يمكن أن سوّل له نفسه بأن نذهب للتعاون مع قوة عظمى ... إذا ما فاوضنا في كل قضية وذلك افتراض مستحيل وتنازلنا عن المبادئ فتجدد أمريكا دوره الهدام وستتذرع ولن تفي بوعودها”.
وأقر خامنئي بتورط النظام في مستنقع الإتفاق النووي والعقوبات بتعبير معكوس وقال ”إن الناس لم يخشوا التهديد العسكري ولا العقوبات ولم يتعرضوا للشلل من العقوبات وإنما تواصلوا في السير؛ من الضروري أن يدوم هذا الأمر ويبقى الجميع ثوريين ويسيرون ثوريين”.
الخوف من الفضاء الإفتراضي
وعن الفضاء المجازي وما يحدق بالنظام من خطر، ذكر رئيس النظام المغلوب على أمره أن ”الإنترنت والفضاء المجازي والوسائل المخابراتية لا يجوز أن تقع بيد الأعداء بينما اليوم هي تحت تصرف الأعداء وتمثل وسيلة لسلطة العدو ثقافيا”.
خبر : الصحوة نت اخر الاخبار إيران وولاية الفقيه يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الصحوة نت وتخلي نبض حضرموت مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر.
الصحوة نت اخر الاخبار إيران وولاية الفقيه














0 تعليق