محافظ حضرموت : نحن مع ما يتم التوصل إليه في مفاوضات الكويت .. والاعلان رسمياً عن ثاني محافظة يتم حظر دخول القات اليها
قال محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك أن ما يتم التوصل إليه في مفاوضات الكويت التي ترتكز على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وعلى القرار 2216 نحن معه , معربًا عن أمله في أن تكون هذه المفاوضات داعمة للسلام والاستقرار في اليمن .
وحث في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالمكلا أبناء حضرموت على تنظيم أنفسهم وأن لا ينتظروا , بل يعملوا بإرادة حقيقية وصادقة على تأسيس وصناعة مستقبل جديد يبدأ من هذا العام , وأن يقدموا إنموذجًا للإدارة وتحقيق الأمن والأمان وخدمة أهلهم واستقرارهم .
وكشف المحافظ بن بريك بأن اللجنة الأمنية بالمحافظة قد استعرضت الكثير من القضايا المتعلقة باستتاب الأوضاع الأمنية والخدمية خلال شهر رمضان واتخذت إجراءات لتعزيز دعائم الأمن والحفاظ على الاستقرار وحماية مصالح وممتلكات المواطنين من بينها اختفاء الكثير من المظاهر المخلة بسكينة المجتمع ومنها الحد من ظاهرة حمل السلاح والتجوال به للأشخاص المدنيين , ومنع دخول القات بصورة تامة ابتداء من أول رمضان عدا يومي الخميس والجمعة على يسهم مديري عموم المديريات بالأشراف على تنفيذ هذا القرار مع القوة الأمنية إضافة إلى تنظيم الأسواق وإيجاد بدائل عاجلة للباعة المفترشين في الشوارع الرئيسة في مدينة المكلا ونقلهم إليها وتسيير شرطة راجلة للقضاء على ظواهر السرقات والسلوكيات المخلة بالآداب داعيًا الجميع إلى الإسهام في إنجاح الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان والتعاون مع القوى الأمنية في تنفيذ مهامها والحفاظ على استقرار وسكينة المجتمع .
وأكد محافظ حضرموت حرص السلطة المحلية على أتباع الشفافية والوضوح وتبيان الحقائق منوهًا في هذا الاتجاه على انه سيتم تنظيم كل شهر مؤتمر صحفي لاستعراض الجهود والقضايا والانجازات المحققة واطلاع الرأي العام على ما تقوم به القيادة العسكرية والفنية من إجراءات ومعالجات للجوانب الخدمية والأمنية , مشيرًا إلى أهمية دور الإعلاميين في هذه المرحلة ومسؤولية نقل الكلمة الصادقة والبناءة .
وأعترف المحافظ بن بريك بوجود صعوبات وعراقيل في الجوانب الخدمي خاصة في ظل شحة الإمكانيات والموارد وجود بنى تحتية هشة إلا إنه قال : “تم اتخاذ إجراءات استثنائية وجمع إيرادات محلية لتغطية بعض الاحتياجات الخدمية العاجلة للمواطنين, والسعي لتطوير المقدرات الذاتية لتوفير هذه الخدمات وتحسينها قدر المستطاع . شاكرًا جهود كل المؤسسات والقطاعات الهادفة خلق استقرار تمويني وخدمي .
وأكد محافظ حضرموت أن الحرب على الإرهاب وتنظيم القاعدة مستمرة وأن ما يتم من إجراءات أمنية استباقية هي تندرج ضمن مهام حفظ الأمن والاستقرار ودرء أية مخاطر على حياة المواطنين أو الزج بحضرموت في أتون الصراعات والفتن لبعض القوى المتنفذة معبرًا أمله في تفهم الجميع لذلك بعيدًا عن العواطف والاستهداف أو الأحكام المسبقة , كما عبر عن اعتزازه بدور المواطنين والأهالي في دعم الجهود الأمنية والعسكرية داعيًا المشائخ والقبائل والأعيان في المناطق الريفية إلى مزيد من التعاون والتبليغ عن أية تحركات مشبوة وعدم إيواء مناطقهم لأية عناصر خطيرة على أمن المجتمع حتى تنعم حضرموت بالأمن والأمان . وأضاف : حضرموت تستحق التضحية .
وطالب المحافظ بن بريك المنظمات الدولية والإنسانية ومراسلي الأجهزة الإعلامية والقنوات الفضائية إلى زيارة حضرموت والوقوف أمام تجربة تحريرها من عصابات القاعدة والتعرف على الريادة والإدارة في تأمين الخدمات بإمكانيات محدودة والاطلاع على الخطط التطويرية القريبة والمستقبلية .
وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي حضره وكيل أول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني عدد من القيادات التنفيذية للمكاتب والمؤسسات الخدمية مجيبين على تساؤلات الصحفيين والإعلاميين حيث فند المدير العام لمؤسسة الكهرباء المهندس مانع بن يمين الكثير من الحقائق حول مستوى خدمة الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين وكذا حول ما أثير من لغط حول














0 تعليق