سنظل نحفر في الجدار *** إما فتحنا ثغرة للنور *** أو متنا على وجه الجدار
بهذه الأبيات لخص الدكتور علي باطرفي النائب الثاني لرئيس اللجنة العليا للإغاثة بمحافظة حضرموت رده على سؤال أحد الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي انعقد أمس بكلية الطب بجامعة حضرموت عن استمرار اللجنة في العمل بعد توضيحهم بعدم وصول أي مساعدات من اللجنة العليا للإغاثة بالرياض فكان الرد بأن اللجنة مستمرة رغم هذه المعاناة وعدم وصول الدعم ولن تقف مكتوفة الأيدي نهائيا كونها التزمت أخلاقيا وستظل كذلك وهي ستبحث عن الدعم سواء من اللجنة العليا التي خاطبناها مرارا ولم نتلق أي رد رسمي منها أو من المنظمات الدولية وغيرها وقد لقينا الكثير من التجاوب .
وقال الدكتور باطرفي بأن اللوم والعتاب الشديد نوجهه للجنة العليا للإغاثة برئاسة وزيرة الإعلام نادية السقاف وتحميلهم المسئولية الكاملة فيما يحصل في المحافظة فهم لم يقدموا شئ ، وهذا رأي جميع أعضاء اللجنة بالمحافظة .
وقال باطرفي بأن ناقوس الخطر قد دق في مستشفيات المحافظة بعد انعدام المشتقات النفطية وعدم وجود سيولة مالية وسيكون هناك انهيارا مفاجئا للمستشفيات إذا بقي هذا الحال فلن تستطيع المستفيات تقديم خدماتها ولن يتمكن الأطباء من إجراء عمليات جراحية وهو ماسيتسبب حتما في حالات وفاة .
وأكد بأطرفي بأن المؤسسات والجمعيات الخيرية بمحافظة حضرموت تحملت أعمال الإغاثة وقامت بدور الدولة في هذا الجانب وأعمالها يشهد لها الميدان ، كما أن لجنة الطوارئ الطبية التي أنشئت قبل إنشاء لجنة الإغاثة العليا وقد كانت رافدا كبيرا للمستشفيات خلال هذه الأزمة .
وشكر باطرفي المستشفيات الحكومية التي استمرت في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين والوافدين رغم عدم وجود الموازنات التشغيلية والسيولة المالية والكثير من التحديات ، بل وقدمت علاجات مجانية للجرحى والنازحين بالتعاون مع مؤسسة القلب الخيرية ومؤسسة نهد الخيرية .
وقال باطرفي بأن قيادة هيئة مستشفى ابن ....