التحالف العربي.. مبادرات أمل وأعمال إنسانية

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

خمس سنوات من الحرب تسببت بها ميليشيا المدعومة من إيران، وأدّت إلى حدوث أسوأ كارثة إنسانية في ، ضاعفت من معاناة اليمنيين ونزيف جراحهم، وكانت المملكة العربية السعودية التي تقود هي الأكثر حضورًا في مداواة جروح المتضررين، وإنقاذهم من الكوارث، ودعم اقتصاد اليمن، واحتواء مشاكله، وزرعت الأمل في قلوب شعبه.

دشّنت المملكة عملية إعادة الأمل ومشاريع الإعمار التنموية وأطلقت مشاريع إنسانية وخدمية، وقادت (اتفاق الرياض) بنجاح واقتدار، والذي جرى التوقيع عليه في الخامس من نوفمبر الماضي، بين حكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقادت دول التحالف مبادرات إيجابية في سبيل دعم الأهالي في اليمن، وفتحت باب الأمل في تحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومواصلة جهودها في دعم المواطنين.

لم يعرف السكان عن ميليشيا الحوثي منذ انقلابها، سوى زراعة الموت في كلّ مكان عن طريق الألغام المتنوعة وإدخال المآسي إلى كل بيت، وفي المقابل قدمت السعودية مشروع مسام لنزع الألغام، وهو مشروع إنساني بحت، يهدف إلى تطهير الأراضي من الألغام والذخائر غير المنفجّرة التي أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ.

وخلال الأسبوع الماضي أعلن مشروع مسام عن نجاح فريقه في نزع أكثر من 100 ألف لغم وذخيرة غير متفجّرة وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثي، وهي بارقة أمل أولى في رهان "مسام" من أجل عودة الحياة والأمان إلى كلّ شبر في البلاد.

وإلى جانب المشاريع الإنسانية التي تنفذها المملكة ودول التحالف بشكل مستمر مثل مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وجهود الوزارات الأخرى في دعم اليمن، تنفذ قوات التحالف مبادرات ومشاريع إنسانية وتنموية متعددة ومستمرة، آخرها الحملة الموسعة للتحصين ضد مرض الانفلونزا في مدينة عدن.

قاد هذه الحملة الطبية فريق طبي سعودي، ونفّذ خطة شملت جميع طلاب وطالبات مدارس مدينة عدن في مديرياتها الثمان، واستفاد منها قرابة 10 آلاف طالب وطالبة، وقوبلت هذه المبادرة بالتقدير من قبل السلطة المحلية في عدن.

واستأنف مطار الريان الواقع في مدينة المكلا بمحافظة رحلاته الجوية صباح الأربعاء الماضي، بهبوط طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية اليمنية، بعد توقف دام أربع سنوات.

وقدّمت دول التحالف الدعم الفني واللوجستي من أجل إعادة فتح مطار الريان، ليكون ثالث منفذ جوي بعد مطاري عدن وسيئون، فضلًا عن موافقة التحالف على استئناف العمل في مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة الحوثيين لنقل المرضى بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

مثل هذه المبادرات التي يقدّمها التحالف صنعت فرحة شعبية خاصةً مع استئناف العمل بالمطارات، وهي المعضلة التي كلّفت كثيراً من اليمنيين معاناة سفر طويل، وخسائر مادية كبيرة، وتعطل كثير من المصالح المتعلّقة بالسفر إلى الخارج، والأكثر من ذلك معاناة الجرحى المحتاجين للعلاج في الخارج.

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق