اتفاقية سعودية مع اليونيسيف لتطعيم مليون و140 ألف طفل يمني

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم الإثنين اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" لتمديد مشروع تحسين مستوى اللقاحات المقدمة للأطفال اليمنيين لمدة ستة أشهر.
كما وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، فيما وقعها عن المنظمة ممثلها في منطقة الخليج الطيب آدم، وذلك في مقر المركز بالرياض.
ويستهدف المشروع تطعيم مليون و140 ألف طفل يمني منهم 390 ألف طفل دون السنة و750 ألف طفل دون سن الخامسة في جميع المحافظات اليمنية بقيمة إجمالية تبلغ 4 ملايين و775 ألف دولار أمريكي، وذلك بهدف خفض معدلات المرض والوفيات الناجمة عن الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم بالإضافة إلى تحسين الوضع الصحي لأطفال والحد من انتشار الأمراض.
وتشمل أنشطة المشروع تحسين خدمات التطعيم المقدمة في المواقع الثابتة والمتنقلة للتطعيمات الأساسية ضد الأمراض التسعة التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم بالإضافة لتطعيمات الحصبة والحصبة الألمانية لـ 1,140,00 طفل يمني، وتأمين اللقاحات وتوفير الثلاجات التي تعمل بالطاقة الشمسية ونقل الإمدادات، وتوفير 70 ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية، وعدد 3 غرف تبريد، وعدد 7 مجموعات لمعدات الثلاجات الشمسية، وإنشاء وتجهيز ورشة صيانة مركزية، و5 ورش صيانة أخرى في 5 محافظات، وتدريب 2,000 عامل وعاملة صحية في برامج التطعيم والأدلة الإرشادية ، وتدريب 50 مشرفًا صحيًا من الإدارة الوسطى، مع تنفيذ 600 زيارة ميدانية وتوزيع مليون مطوية وتقديم 24 محاضرة تثقيف صحي.
وقال مدير إدارة المساعدات الطبية والبيئية بالمركز الدكتور عبدالله بن صالح المعلم في تصريح صحفي إنه جرى إنجاز 75 % من أعمال المشروع من خلال تلقيح 2,211,904 أطفال دون عمر السنة بلقاح بنتا 3 مما وفر الحماية من عدة أمراض تهدد الحياة وهي الخناق والسعال الديكي، التيتانوس، التهاب الكبد الوبائي، والهيموفيلس وإنفلونزا نوع ب.
وأضاف كما جرى الحصول على 113 محركًا مباشرًا يعمل بالطاقة الشمسية من خلال هذه المنحة، بالإضافة إلى 13 غرف تبريد، وتدريب 1,900 من العاملين في مجال الصحة والمشرفين على المبادئ التوجيهية وأدوات برنامج التحصين الموسع ووحدات التطعيم في منظمة الصحة العالمية، وتطعيم 40,258,977 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وخمس سنوات ضد أمراض الحصبة والحصبة الألمانية.
وعن الفترة المتبقية من المشروع أوضح عبدالله المعلم أن مركز الملك سلمان للإغاثة سيعمل على تنفيذ أنشطة برنامج التحصين الموسع والحصول على الإمدادات ذات الصلة وفقًا لخطة التنفيذ، كما سيتم تجديد وإنشاء ورشة صيانة وإصلاح على المستوى المركزي، علمًا أنه يجري حاليًا إنشاء غرفة التبريد والمستودع في عدن وصنعاء.

المصدر : المشهد العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق