مليشيات الحوثي تسرق فرحة اليمنيين بعيد الفطر

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

سلطت صحيفة "البيان" الإماراتية الضوء على الوضع المعيشي للمواطنين في مع دخول عيد الفطر المبارك، مشيرة إلى أنه بيما يحتفل المسلمون بعد أيام حول العالم بحلول عيد الفطر، يقتات اليمنيون الألم، بعد أن سرقت ميليشيا فرحتهم وحياتهم، بفعل الحرب التي فجرتها، التي سببت بحالة من الفقر لم تشهدها البلاد منذ أربعينيات القرن الماضي، فيما استغل قادة الميليشيا هذا الوضع، لتكوين ثروات طائلة على حساب هذه المعاناة.
وأوضحت أنه باستثناء قادة الميليشيا الذين يبنون العمارات الفخمة والمراكز التجارية الحديثة، ويحتكرون تجارة المشتقات النفطية والمضاربة بالعملة، فإن ملايين اليمنيين لا يبحثون اليوم عن الفرحة التي اعتادوا عليها مع انقضاء شهر رمضان المبارك، بشراء الملابس الجديدة لأبنائهم، وشراء هدايا العيد، بل يبحثون عما يطمعون به صغارهم، ويبقيهم على قيد الحياة، بفعل جائحة الفقر التي أنتجتها حرب الميليشيا، واستمرار ها في وضع الملايين كرهائن لخدمة المشروع الإيراني.
وأكدت الصحيفة أنه وسط النزوح والفقر والبؤس الذي يخيم على حياة ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة الميليشيا ، فإن قادتها لا يتورعون عن إظهار الثراء الفاحش الذي ينعمون به، أكان ذلك بالسيارات الفارهة أو المباني الفخمة، والمراكز التجارية الحديثة، لافتة إلى أنهم سلطوا عناصرهم الطائفية المسلحة، لتنهش ما تبقى في بطون السكان لتمويل حربهم القذرة ضد اليمنيين، إذ انتشر هؤلاء في الشوارع والأحياء لفرض الجبايات بالقوة، وتحت مسميات متخلف، سواء المجهود الحربي أو متأخرات الضرائب أو جمارك.
وتابعت: "ومع استمرارها في الاستيلاء على مرتبات الموظفين للسنة الثالثة على التوالي، وتسخير عائدات الدولة من ضرائب وجمارك وجبايات لصالح حربها، استأثر قادتها بالأعمال التجارية، وإدارة واحتكار سوق المشتقات النفطية، والتلاعب بودائع وحسابات الأشخاص في البنوك التجارية، من خلال إرغام هذه البنوك على فتح اعتمادات بنكية لهؤلاء القادة بدون غطاء، ومنحهم تسهيلات وقروضاً بدون ضمانات، فأوجدت طبقة طفيلية من الأغنياء، ودمرت الطبقة الوسطى، ودفعت غالبية سكان البلاد إلى جحيم الفقر والأمراض الوبائية".

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق