الحزب الاشتراكي ينعي وفاة أمينه الأسبق بكلمات مبكية

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

أصدر الحزب الاشتراكي اليمني، مساء أمس الجمعة ، بيانا نعى فيه وفاة المناضل والسياسي البارز علي صالح عباد مقبل نائب رئيس مجلس النواب السابق والأمين العام الأسبق للحزب الذي وافته المنية في الساعات الأولى من فجر الجمعة.

وأكد بيان النعي الصادر عن الأمانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، أن مقبل قضى عمرا حافلا بالمآثر الوطنية ، وسيظل التاريخ يسجلها في أنصع صفحاته ويرويها للأجيال جيلا بعد جيل تحكي مسيرة كفاحية اتسمت بالإقدام والجرأة والنبل وعظمة الهمة منذ نعومة اظفاره.

وقال البيان "كان مقبل منخرطا في معركة وطنية مجيدة ضد الاستعمار البريطاني السلاطيني وركائزه؛ من أجل الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم".

وأشار، إلى أن والحزب فقدت برحيل مقبل علما من أعلام الكفاح الوطني ورمزا من رموز حرب التحرير الوطنية ضد الاستعمار البريطاني السلاطيني؛ حيث برز فيها كأحد القادة العظام للجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل قبل الاستقلال، واسهاماته في مرحلة ما بعد الاستقلال إلی جانب رفاقه في وضع اللبنات الأولى للنظام الوطني الديمقراطي وثباته على مواقفه المنحازة للمشروع الوطني الديمقراطي للحزب، وإيمانه برسالته في العمل مع الجماهير وقيادة نضالها من أجل التحرر والتقدم والعدالة الاجتماعية.

واستعرض البيان، المناصب الهامة التي تقلدها مقبل في مختلف مراحل حياته ؛ ومثلت مراحل هامة في الانتصار للمشروع الوطني وبناء الدولة في الجنوب، وبعدها في دولة الوحدة، حيث تقلد منصب نائب رئيس مجلس النواب بعد انتخابات 1993.

وبعد حرب 1994 أنتخب أمينا عاما للحزب الاشتراكي اليمني؛ حيث عمل فيها في ظروف بغاية الصعوبة وجابه المخاطر الكبيرة في مهمته تلك، وكان له بصماته الخالدة في استعادة بنية الحزب التنظيمية، واستطاع بحنكته القيادية النادرة أن يتمثل موقف الحزب السياسي القوي بكل جدارة واقتدار واستطاع أن يقود مسيرة إعادة بناء الحزب وتوحيد صفوفه وحمايته من الضغوط والمؤامرات التي ظل يحيكها النظام ضد الحزب وجسد جسارة وشجاعة نادرة في الصمود والثبات ومقاومة التهديدات والإجراءات التي مارسها النظام ضده.

وأضاف " لم تثنه التهديدات والضغوط الكبيرة التي فرضها نظام ما بعد حرب أربعة وتسعين عن خوض غمار التحدي لمواجهتها انتصارا للمشروع الديمقراطي الذي تشكل بموجبه نظام الحكم بعد الوحدة متوجا ذلك بترشحه للانتخابات الرئاسية عام ١٩٩٩م ، وهو مالم يرق للنظام حين ذاك فحشد في مواجهته كل السبل للحيلولة دون حصوله على موافقة البرلمان".

وأكد البيان، أن الفقيد ظل قائدا حزبيا مرموقا في الحزب الاشتراكي اليمني وعضوا في المكتب السياسي للحزب حتى وافاه الأجل.

وتقدمت قيادة الحزب الاشتراكي اليمني، بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء الشعب اليمني كافة وإلى أبناء الفقيد وجميع أفراد أسرته وإلى مناضلي الحزب الاشتراكي اليمني في الداخل والخارج بهذا المصاب الجلل، داعية الله ان يتغمد الفقيد المناضل الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ورفاق دربه ومحبيه الصبر والسلوان.

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق