عسكر زعيل يُهاجم غريفيث: يريد إتباع نظرية كسينجر

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

قال عضو الوفد الحكومي المفاوض العميد عسكر زعيل، اليوم، إنه "ليلة إحاطة المبعوث مارتن جريفث ومايكل لوليسجارد الأخيرة لمجلس الأمن هرع المبعوث قبلها إلى صنعاء للقاء الحوثيين.

وأضاف في تغريدات عبر "تويتر"، رصدها "المشهد العربي": "وحثهم على الموافقة لتنفيذ الاتفاق حرصا منه على ان يقدم إحاطته مقرونة بـ (اتفق الطرفان) حتى لا يشير إلا انهم عرقلوا التنفيذ ولكنهم فعلا لم ينفذوا والآن يتغير الموقف الدولي".

وتابع: "الآن جريفث لا يريد مغادرة صنعاء حتى يقابل عبدالملك الذي يرفض الأخير مقابلته حتى اللحظة هل يريد جريفث أن يوصل معلومات لعبدالملك أن بلاده غيرت من توجهها الى الضد للحوثيين؟ ام أن السيد جريفث يريد من الحوثيين التنفيذ للاتفاق مقابل انقاذهم من العقوبات الدولية القادمة؟".

وواصل: "يجب علينا الآن أن نذكر مارتن جريفث بأن مهمته هي الدفع بعملية السلام إلى الإمام وأن كلامه الذي يردده حتى اللحظة أنه يتعامل معنا كدولة يستطيع من خلالها التفاهم معنا وبصورة واضحة وأنه يجد صعوبة بالغة بالتفاهم مع مليشيات متمردة، الآن عليه وفريقه أن يحدد من يعرقل جهوده نحو السلام".

واستطرد: "ترفض مليشيا الاٍرهاب الحوثي حتى اللحظة تسليم خرائط الموت (الألغام) الذي زرعتها حسب الاتفاق لتنفيذ المرحلة الاولى من الموانئ في الحديدة والمناطق الحرجة في المدينة، وصعد عبدالملك في خطابه الأخير لاستئناف عملياته الإجرامية ضد الانسانية في الحديدة".

وأمضى: "من خلال متابعتي لسياسة مارتن للملف اليمني يتضح أنه يريد اتباع نظرية كسينجر التي تشير بأنه (يجب أن يلقي من يريد ضمان السلام بثقله الى جانب الضعيف حتى يبدو أن التوازن سوف يختل، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى) ولكن ياسيد مارتن أنت تحاول عبثاً مع مليشيا تقول انها تحكم في الارض باسم الله".

واختتم: "سيرتبط حتماً إفشال اتفاق السويد في حال قام مارتن بإعطاء أي وعود للحوثيين بما أسماه التفاهم حول السلطة المحلية وقوات الأمن في الحديدة خارج نطاق مفهوم ومخرجات اتفاق استوكهولم، وأي محاولة لشرعنة تفضي إلى شراكة الحوثي في ذلك فعلينا أن نحدد خياراتنا تجاه مارتن ومايكل في آن واحد".

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق