اخبار اليمن الان - معركة الحديدة تحصد العشرات من عناصر مليشيات الحوثي - #اليمن # الحوثي #التحالف_العربي

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تواصل معركة الحديدة حصد العشرات من قادة وعناصر مليشيات الإيرانية في ، جراء العمليات العسكرية المكثفة والغارات الجوية التي يشنها طيران لدعم الشرعية على مواقع الانقلابيين في ميناء الحديدة الاستراتيجي غربي اليمن.

وأعلنت القوات المشتركة مقتل نحو 50 عنصراً من مليشيات الحوثي المدعومة من إيران خلال يومي الخميس والجمعة، في المعارك الدائرة في أطراف مدينة الحديدة، حيث تسعى القوات وبدعم من التحالف العربي لانتزاع ميناء الحديدة الاستراتيجي من قبضة حلفاء طهران، فيما لقي عدد من المدنيين بينهم نساء مصرعهم جراء الألغام التي زرعها الانقلابيون في الاحياء والطرقات.

مقتل العشرات

وقالت القوات المشتركة في بيان صحافي إن "50 عنصراً بينهم قادة ميدانيون لقوا حتفهم خلال معارك الخميس والجمعة في الساحل الغربي".

ونشرت القوات قائمة بأسماء هويات للعشرات من عناصر المليشيات الحوثي بينهم 5 من القياديات وهم"نبيل محسن عصام (قيادي)، عاصم نصر محمد نصر (نقيب)، عارف ناصر هادي هديش (مشرف وقائي)، معين صالح محمد المحيرس (مشرف مواقع)، حسن مهيوب هلي سعد (نقيب)".

وقال مصدر عسكري في قوات العمالقة : "إن العشرات من قادة وعناصر مليشيات الحوثي قتلوا خلال الايام الماضية في محيط مدينة الحديدة الساحلية، وخاصة في جبهة كيلو 16، وكذا بغارات لطيران التحالف العربي استهدفت تعزيزات قادمة من صنعاء وذمار، استهدفهم الطيران قبل وصولهم الى الحديدة".

وأكد المصدر أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة عالية لاستعادة الميناء، مؤكداً أنه تم الدفع بقوات اضافية لتعزيز الجبهات، وأنه يجري العمل لإطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة الميناء وطرد الانقلابيين".

وكشف المصدر عن انهيارات متواصلة في صفوف المتمردين، ورفض أبناء تهامة القتال في صفوف المتمردين".

وقال مصدر عسكري أخر "إن مليشيات الحوثي فشلت في عملية تحشيد لمقاتلين والدفع بهم إلى جبهة الساحل الغربي".

وقال المصدر : "إن مليشيات إيران حاولت تجنيد شباب اليمن بخديعة التسجيل في كلية الطيران، ثم يتم الدفع بهم ناحية جبهة الساحل الغربي، حيث رفض العشرات من خريجي الثانوية العامة الالتحاق بالتسجيل في كلية الطيران بعد أن تبين لهم أنها فقط خديعة للزج بهم في محرقة الحديدة التي خسر الانقلابيون فيها أبرز قادتهم وعلى رأسهم صالح الصماد الذي كان يعد الرجل الثاني بعد عبدالملك الحوثي زعيم المتمردين".

ويؤكد خبراء أن معركة الحديدة، تعد معركة فاصلة وتأكد عملياتها العسكرية المتسارعة على قرب نهاية مشروع الحوثي الإيراني في اليمن.

واعتبر الخبير والمحلل السياسي اليمني عبدالملك اليوسفي أن "أهمية إطلاق مرحلة جديدة من معركة تحرير الحديدة والتي أطلقها قائد عمليات التحالف في الساحل الغربي تنبع من أهمية تحرير الحديدة".

وقال اليوسفي "إن معركة تحرير الحديدة، معركة كسر العظم، كون استكمال تحرير مدينة الحديدة، وميناء الحديدة وما تبقى من الساحل الغربي يعني عزل العصابة الحوثية".

وأضاف: "وما يترتب عليها من تداعيات كبيرة على شبكة المصالح التي تديرها المليشيا الحوثية من سوق سوداء وأمور أخرى والتي ستنهار بانهيار المصالح المترتبة على توظيف ميناء الحديدة"، مشيراً إلى أن "معركة تحرير الحديدة ستصيب مليشيا الحوثي بمزيد من العزلة".

وأكد أن "العزل للعصابة الحوثية سيترتب عليه أمور كثيرة تؤدي إلى انهيار كبير في شبكة المصالح وشبكة المتعاونين مع المليشيا الحوثية".

المصدر: 24

المصدر : المشهد العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق