الزكاة.. أداة نهب حوثية لتمويل المجهود الحربي

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تتفنن المليشيات الحوثية الانقلابية في اقتطاع الأموال من رواتب الموظفين وتحويل العائدات الضخمة من موارد المؤسسات والضرائب والجمارك وتجارة الوقود لتمويل المجهود الحرب والإنفاق على عناصرها وقاداتها.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للمليشيات بأن ما تسميها "الهيئة العامة للزكاة" دشنت اليوم الأربعاء بمديرية الصافية في صنعاء أعمال الحصر الميداني لـ"المصارف الزكوية" بالمحافظة.
وفي التدشين، اعتبر أمين صنعاء المُعَيّن من جانب الحوثيين حمود محمد عٌباد "الزكاة" مصدرًا مهمًا لجلب "الأرزاق".
وتشرِّع المليشيات الكثير من "القوانين" التي تتيح لها جباية المزيد من الأموال وفرض الضرائب، إضافة إلى إنشاء هيئات جديدة مخالفة للقانون مثل ما تُعرف بـ"هيئة الزكاة" التي تحولت إلى أداة لجمع أموال المواطنين وتسخيرها لتمويل المجهود الحربي.
وتفرض مليشيات باستمرار إتاوات على البنوك، وتأخذ حصة من أرباحها عن طريق الإجبار، ولكن بنسب متفاوتة تصل إلى 30%.
كما تنهب المليشيات الإرهابية ثروات البلد بانتظام لصالح قيادتها وتمويل حربها ضد الشعب، وذلك عن طريق السيطرة على الاستيراد والسوق السوداء، وبيع مشتقات البترول الملوثة، والمضاربة على الريال، لتتضخم ثروات قيادتها بدماء الشعب.
وتتورط المليشيات الانقلابية كذلك في سرقة المعونات الغذائية الدولية، حيث كشف تحقيق استقصائي أجراه فريق تابع لبرنامج الأغذية العالمي مؤخرًا عن سرقة المليشيات 60% من المساعدات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، واصفًا هذه الممارسات بـ"سرقة الغذاء من أفواه الجوعى".

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق