ننشر نص البيان الختامي للقاء التشاوري لمشايخ ووجهاء أبين (صور)

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الأربعاء 06 فبراير 2019 5:52 م

ننشر نص البيان الختامي للقاء التشاوري لمشايخ ووجهاء أبين (صور)

خرج اللقاء التشاوري لمشايخ ووجهاء محافظة أبين، والذي عقد اليوم الأربعاء ببيان ختامي .
وينشر "المشهد العربي" نص البيان الذي صدر مساء اليوم الأربعاء وجاء فيه التالي:
في يوم الأربعاء الموافق 6/2/2019م، انعقد اللقاء التشاوري الموسع لمشايخ ووجهاء محافظة أبين في العاصمة زنجبار، برعاية كريمة من الرئيس عبدربه منصور هادي وفي البدء نشكر كل من أسهم في إنجاح هذا اللقاء الذي جمع مشايخ ووجهاء المحافظة لتدارس الأوضاع التي تمر بها محافظتنا ولا يخفى على احد ما وصلت إليه أوضاع كافة مناطق ومديريات أبين دون استثناء.
وقدر أبين أنها كانت طوال المراحل السابقة ومنذ العام 67 حاضرة، في كل المنعطفات وكل الصراعات وكان كل منعطف وكل صراع من تلك الصراعات يترك خلفه ملف من المظالم التي لم يجبر ضحاياها.
تراكمت هذه الملفات المنسية بمظالمها واحد بعد الأخر ولم يلتفت لها احد.. وهو ما أدى إلى تفاقم حالة الشعور بالغبن لدى قطاعات واسعة من ضحايا هذه الملفات التي انعكست فيما بعد سلبا على حالة الاستقرار الأمني وكما هو معروف أن حالة عدم الاستقرار تصبح معرقلا وعطلا لعملية التنمية.
ولكل ذلك أصبح الوضع اليوم في أبين شائكا ومثقلا بكل هذه التعقيدات لعل، هذه التعقيدات كانت من بين الأسباب التي أسهمت في سقوط أبين بيد الجماعات المتطرفة في العام 2011م.
ويأتي حديثنا اليوم عن تفاصيل كل هذه المشكلات وتاريخها وتراكماتها، انطلاقا من إدراكنا أن الحلول لأي مشكلة يبدأ بتشخيصها وأن معرفة الأسباب هو أولى خطوات الحل وتعلمنا من كل ما فات أن محاولات تجاهل هذه المشكلات لم يسفر الا تبعات كارثية كلفت المحافظة وأهلها أثمانا باهظة.
في العام 2011م، دمرت كل مؤسسات الدولة في محافظتنا ولم يبقى مبنى أو طريق أو منشأة خدمية لم يطالها الدمار ولعلها مساوئ الصدف أن البلد عامة حينها قد دخلت حالة عدم الاستقرار وهو ما عطل أي محاولات كان يمكن لها أن تساعد في إعادة إعمار المحافظة.
وفي الوقت الذي مازالت في أبين تنزف جاءت المليشيات الحوثية غازية لتشعل حرب جديدة كانت ابين ايضا احدى ساحاتها لتعمق بذلك جراحها وتقضي على كل ما تم استعادة بنائه وفق امكانيات كانت محدودة جدا.
وأننا باسم هذا اللقاء التشاوري نعلن عن الاتي :
1/ نعلن مساندتنا ودعمنا للرئيس المشيرعبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في معركته لاستعادة الدولة ومؤسساتها الشرعية التي اختطفتها المليشيات الحوثية الانقلابية ونبارك كل الجهود التي يبذلها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لإرساء دعائم الامن والاستقرار في كل بقاع .
2/ نقدم الشكر الجزيل لجلالة الملك سلمان ابن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ولقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالشيخ محمد بن زايد واخوانه على التصدي للحوثيين أذناب الفرس وإعلان عاصفة الحزم لدعم المقاومة والجيش للتصدي للمليشيات الحوثية الفارسية ونطالبهم بضرورة انجاز هذه المهمة القومية والإسلامية المقدسة وان لا يركنوا لسلام كاذب مع معتقدي التقية.
3/ نطالب الحكومة والقيادة السياسية الإسراع في استعادة مؤسسات الدولة في كافة مديريات المحافظة واستعادة واستكمال هياكلها، لتقوم بواجباتها تجاه مواطني المحافظة وسنكون عونا لكل جهد يسهم في هذا الاتجاه وبما فيه خدمة محافظتنا وأبنائها.

4/ قدمت دول مساعدات مختلفة أسهمت في إحياء عمل بعض المؤسسات الخدمية في المحافظات المحررة لكن ما يؤسف له أن ما منح لأبين من هذه المساعدات كان ضئيلا مقارنة بما حصلت عليه باقي المحافظات.. في الوقت الذي كان حتى مساواة أبين بباقي المحافظات من هذه المنح نراه غير منصف فمساحة الدمار وفذاحته في محافظة ابين مضاعفة فهي المحافظة التي كانت ساحة حرب منذ العام 2011م، ونتمنى من الأشقاء في دول التحالف إعادة النظر في هذه القضية.
5/ نطالب الحكومة والأشقاء في دول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الإسراع في إعداد برنامج الأعمار لمحافظة أبين وفق دراسات تلم بالاحتياجات الملحة للمحافظة نلمس من خلالها جدية الإيفاء وسرعة في التنفيذ.
6/ عانت محافظة أبين من التطرف بكل أشكاله وأنواعه مالم تعانيه محافظة أخرى وكانت السباقة في مواجهة هذا التطرف ودفعت خيرة رجالها في هذه المواجهة ومازالت إلى اليوم تتصدر هذه الجبهة ونجدها فرصة لنجدد اليوم رفضنا لكل أنواع التطرف وأشكاله ومشاربه.
7/ ندعو إلى فتح باب المعالجة والقبول بمن يريد العودة الى صف المجتمع والدولة ومراجعة أخطائهم السابقة وعلى الدولة أن تفتح ذراعيها لأبنائها لاستيعابهم واغلاق ملفاتهم ومن أراد الاستمرار مع العناصر الإرهابية بعد فتح باب المصالحة والمراجعة فعلى الدولة ممثلة بأجهزتها الامنية القيام بواجبها في محاربتهم وسيكون المجتمع عونا للدولة وليس شاهدا فقط، بأعرافها القبلية ولجانها الشعبية وأجهزتها الرسمية ونجدد اليوم موقعنا وجهودنا في مواجهة خطر الإرهاب جنبا إلى جنب الأجهزة الأمنية والتي ندعو لتوحيد وإصلاح منظومتها.

8/ ندعو القيادة السياسية لتشكيل لجنة عليا لحل الكثير من المظالم التي لحقت بقطاعات واسعة من أبناء المحافظة طوال الخمسين سنة الماضية وإيجاد المعالجات المناسبة لها.
9/ ندعو كافة قبائل المحافظة إلى صلح عام ونبذ ظاهرة الثأر وإصلاح ذات البين والتآخي وفتح صفحة جديدة عنوانها إشاعة السلام والوئام في كل ربوع المحافظة لكي تستعيد أبين مكانتها الحقيقية وان تدشين مرحلة البناء والإعمار.
10/ الاتفاق على تشكيل لجنة مصغرة منبثقة عن هذا اللقاء وتوكل اليها مهمة متابعة مخرجات هذا اللقاء التشاوري ومواصلة العمل بما يسند السلطة المحلية بالمحافظة في استكمال بناء مؤسسات الدولة في مختلف مديريات المحافظة.
11/ نبارك الجهود الأمنية وكل ما أنجز في المحافظة على أيدي أبنائنا من افراد القوى الأمنية في المحافظة وندعو كافة القوى الأمنية لتوحيد صفوفها وقرارها وان يكون امن واستقرار أبين هو هدفها وقضيتها.
12/ نشيد بالتضحيات العظيمة التي قدمها أبناء أبين كافة إثناء غزو المليشيات الحوثية لمحافظة أبين وباقي المحافظات حين كانوا الطليعة في مختلف الجبهات.
13/ ندعو القيادة السياسية لرعاية اسر الشهداء وإبداء الاهتمام الذي يليق بتضحيات الشهداء وندعو لشهدائنا بالرحمة والمغفرة وان يسكنهما الجنة.

5c5af461d929a.jpeg

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق