منابر المساجد.. وسيلة حديثة للمليشيات لبث سمومها الفارسية والحوثنة

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تتزايد وتيرة استخدام مليشيات الانقلابية للخطباء والمنابر لبث سمومها الفارسية والترويج للحوثنة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأفادت وسائل إعلام تابعة للمليشيات بأنه عُقد اليوم الثلاثاء بمديرية باجل التابعة لمحافظة الحديدة اللقاء الحشدي الأول لخطباء ومرشدي مديريات المربع الشرقي بالمحافظة الحوثيين، للتهيئة والإعداد لحملة للتحصين ضد مرضى الحصبة والحصبة الألمانية.

وشرعت المليشيات الانقلابية في الضغط على أئمة المساجد والخطباء ليروجوا لأعمالها الدعائية، ولينشروا أفكارها المسمومة، وليطالبوا المواطنين بالخروج والمشاركة في القتال، وهو ما دفع المواطنين للاحتجاج على تحويل منابر المساجد لوسائل حشد حوثية.

وتعد السيطرة على منابر الخطابة والإعلام أحد المظاهر الواضحة للممارسات الإرهابية التي يقوم بها الحوثيون.

وكان جموع المصلين بأحد مساجد مدينة إب قد أجبروا خطيبًا حوثيًا على إنهاء خطبة بصلاة الجمعة بعد تحريف الخطاب الديني لصالح المليشيات.

وقال المصلون إن الخطاب الذي استمعوا إليه كان منفرًا ومقززًا للمستمعين، وهو ما جعلهم ينتفضون في وجه الخطيب، في الوقت الذي غادر فيه كثير من المصلين الجامع وقت خطبة الجمعة.

وعزف المصلون في عشرات المساجد بصنعاء عن أداء شعائر صلاة الجمعة في الجوامع التي يسيطر عليها الحوثيون، وتوجهوا للصلاة في الأماكن المفتوحة أو الصلاة في المنازل، كسلوك يعبر عن رفض الخطاب الديني للمليشيات عبر منابر مساجد صنعاء.

وكانت حملات التجنيد الحوثية عبر عقال الحارات والوجاهات الاجتماعية قد أخفقت بدرجة كبيرة، ما دفع المليشيات إلى الدفع بخطبائها عبر منابر مساجد صنعاء، وتوجيه تهديدات وشتائم لمن يتراجع عما يسمى بـ"النفير" لدعم المليشيات التي تنهار في جبهات المواجهة أمام الجيش.

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق