تعرف على أبرز ما تناولته الصحف الخليجية عن اليمن

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

سلطت الصحف الخليجية اليوم السبت، الضوء على عدة قضايا تخص الشأن اليمني في مقدمتها صحة الرؤية التي انتهجها منذ البداية تجاه القضية اليمنية.
وقالت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، إن كل المؤشرات تؤكد أنه قد حان وقت الحل السياسي في لإنهاء معاناة الشعب واستعادة الدولة أركانها واستقرارها وعودتها إلى محيطها العربي الطبيعي، مشيرةً إلى أن ذلك هو ما سعى إليه التحالف منذ البداية.
وأضافت أن مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس في ختام جولة المشاورات السياسية بين الحكومة الشرعية والحوثيين تمثل دفعة قوية تعكس حرص المجتمع الدولي على تحقيق انفراجة إيجابية كما أنها تؤكد ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي ينص على انسحاب الانقلابيين من المدن التي سيطروا عليها منذ عام 2014.
ولفتت إلى أنه لتحقيق تقدم أكبر يتعين على المجتمع الدولي مواصلة جهوده للتوصل إلى ما هو أكثر من تبادل أسماء الأسرى أو خفض العنف ببعض المناطق كإجراءات أولية لبناء الثقة.
بدورها قالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن مطالب المتحدث باسم الجيش الوطني اليمني العميد ركن عبده مجلي مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بردع إيران عبر إجراءات عقابية لتعمدها تأجيج الصراع في اليمن ونشر الإرهاب والفوضى عبر تهريب الأسلحة والألغام المحرمة دوليا لمليشيا أصبحت مهماً للغاية.
ونقلت الصحيفة اتهامات مجلي لطهران بمواصلة دعم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ، لافتاً إلى أن قوات الشرعية عثرت خلال الأشهر الماضية على أسلحة وصواريخ إيرانية الصنع في مخازن المليشيات في الجبهات والمنافذ البرية والبحرية.
بدورها اعتبرت صحيفة "الخليج" الإماراتية، أن التفاؤل بمفاوضات السويد بين وفدي الحكومة وجماعة الحوثي أصبح ممكناً في ظل ما حققته المفاوضات على الصعيد الإنساني بحيث يمكن البناء عليه على طريق تعزيز الثقة والانتقال إلى قضايا أساسية أخرى مثل وقف إطلاق النار وفتح المطارات والموانئ وإطلاق العملية السياسية.
ولفتت إلى أن الأزمة اليمنية معقدة ومن الصعب حلها في اجتماع واحد أو خلال أيام قليلة، مشيرةً إلى أن المهم أن تكون النوايا حسنة والأهم أن يكون هناك قرار بطي صفحة الحرب والعمل على إنقاذ الشعب اليمني من طاحونة الموت والدمار من خلال السعي الحثيث لإنجاز الحل السياسي.
فيما قالت صحيفة "البيان" الإماراتية إنه بات واضحاً للجميع أن إفشال اتفاق السويد بات الهدف الاستراتيجي لميليشيا الحوثي، كما أنه من المؤكد أن الأمم المتحدة ومبعوثيها في اليمن قد فهموا هذه الحقيقة، لكنهم للأسف لا يريدون التصريح بها علناً، ويصرون على تسمية الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية، ما يشجع الحوثي على الاستمرار في ألاعيبه وتعنته من أجل إفشال الاتفاق.
وذكرت الصحيفة تحت عنوان "الحوثي يتلاعب بالموقف الدولي"، أن هذا الأمر انعكس في بيان منسقة الشؤون الإنسانية، التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليزا غراندي الذي لم يُدِن بوضوح ميليشيا الحوثي الإيرانية، في استهدافها مخيم النازحين بمديرية حرض بمحافظة حجة، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص، وإصابة قرابة 30 آخرين، ومعظم الضحايا من النساء والأطفال.
ولفتت إلى أن دولة الإمارات شددت على لسان الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على ضرورة حسم الموقف الدولي في اليمن، وطالبت الأمم المتحدة بوضع حد تجاه التسويف الحوثي وإلزامه بالانسحاب من الحديدة.
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة يواجهان اختباراً حقيقياً، وعليهما مواجهة الواقع وإنقاذ اتفاق السويد بشأن اليمن، وأن يعلما جيداً أن ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية تسعى بجدية لإفشال الاتفاق؛ لأن تنفيذه سيعرضها لخسائر جمة.

المصدر : المشهد العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق