عملية نوعية.. قوات الحزام الأمني تضبط لصوص المساعدات الإنسانية في الضالع

المشهد العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تمكّنت قوات الحزام الأمني بالضالع بقيادة العقيد الركن أحمد قايد، من ضبط تجار و"مندوبين"، لتورطهم في الاتجار بالمواد الإنسانية والإغاثية المقدمة للنازحين من أبناء الحديدة و"أب" ومديرية دمت، التي تقدمها منظمات دولية وإقليمية.

بدأت الواقعة، بجمع معلومات استخباراتية كشفت أنّ مندوبين للإغاثة يقومون بسرقة المخصصات من المساعدات الإنسانية والإغاثية في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، بالتعامل مع تجار كبار في سوق الفاخر.

وشوهدت عملية نقل المواد على متن سيارات في أوقات مختلفة، تمّ توثيقها أثناء وصولها وإدخالها إلى المحلات وقيام التجار بعرضها وبيعها في السوق.

على الفور، تمّت مداهمة المنطقة، حيث استهدفت "القوات"، محل بيع المواد الغذائية بالجملة المتورط في القضية، ووجدت كميات من السلال الغذائية الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية الممنوع بيعها في الأسواق باعتبارها موادًا إنسانية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمة "WFP" الدولية الإنسانية.

ونجحت القوات في ضبط كميات كبيرة من الإغاثية المكونة، من الدقيق الأبيض والأرز والسكر والزيوت والفاصوليا المدمس المعلب والتمور والملح وغيرها من المواد الغذائية التي وجدت في محل "عبدالله. ن" الذي كان متواجدًا حينها مع ابنه سيف الذي قام بعملية البيع والشراء من قبل أحد المندوبين المكلفين بتوزيع الإغاثة الإنسانية الخاصة بالنازحين ويدعى "ش. ص"، فبدلًا من إيصالها للمستفيدين يقوم في بيعها لتجار، وتمّ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومباشرة التحقيقات.

من جانبه، قال محافظ الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إنّ العملية كانت نوعيةً، مؤكدًا أنّ العيون الساهرة لا تنام من أجل فرض الأمن والاستقرار.

وأضاف أنّ أمن المحافظة - ممثلة بمختلف وحداتها الأمنية بما فيها قوات الحزام الأمني التي تعمل عيونها على مدار الساعة - ستقطع يد كل من يحاول المساس بحقوق النازحين والمواطنين عامة.

بدوره، أكّد قائد"الحزام الأمني" أنّ الحملة مستمرةٌ، وأنّ القوات لم ولن تسمح بنهب وسرقة مخصصات النازحين والمواطنين أو المتاجرة بها، متابعًا: "سنقطع يد كل من يحاول المساس بالمساعدات الإنسانية والإغاثية الخاصة بالسكان والنازحين المقدمة من مركز الملك سلمان والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة".

ولاقت هذه العملية ردود فعل إيجابية بين أوساط السكان في المنطقة والنازحين والأسر المستفيدة جراء قيام الحزام الأمني بضبط منتهكي حقوقهم.

يشار إلى أنّ "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" مخصص للأعمال الإغاثية والإنسانية الدولية، تم تأسيسه في مايو 2015، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ويتولى التنسيق مع المنظمات والهيئات العالمية بهدف تقديم المساعدات. 

ونفّذ المركز عددًا من البرامج والمبادرات الإنسانية بهدف إيصال المساعدات الإغاثية للمستفيدين منها في العالم، واستفادت أكثر من 37 دولة حول العالم من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية التي يقدمها المركز بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.

المصدر : المشهد العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق