قبائل الصيعر تطالب بفرض السيادة الحضرمية على «الوديعة»

المشهد العربي 0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ

الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 9:10 ص

قبائل الصيعر تطالب بفرض السيادة الحضرمية على «الوديعة»

اتهم بيان صادر عن تجمع أبناء الصيعر بالمكلا جهات وصفها بـ «الحاقدة» بأنها تسعى لتشويه سمعة أمنيا وإرباك نشاطها الاقتصادي.
وجاء في البيان «خلال اليومين الماضيين قام جنود هاشم الأحمر بعمل نقطة تقع عند مركز أمانات السلاح في مدخل منفذ الوديعة وفرضوا أتاوات جديدة على القاطرات تعادل فاتورة الجمارك الرسمية في المنفذ، ولا زالت هذه النقطة تمارس أعمال الفيد والنهب وأخذ الأتاوات غير القانونية حتى يومنا».

واستنكر البيان ما أسماها «التصرفات المليشياوية التي يمارسها جنود هاشم الأحمر في منفذ الوديعة وبقية أرض الصيعر».
وقال أبناء الصيعر في البيان الذي أصدروه أمس «إننا نؤكد على:
- دعمنا المطلق لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وللحكومة الشرعية بقيادة الرئيس هادي ودولة رئيس الوزراء، ووقوفنا الحازم والدائم مع عاصفة الحزم وإعادة الأمل حتى تحرير كل بلادنا من الانقلابيين أتباع إيران الصفوية وأعوانهم القطريين.
- نؤكد أن الوديعة هي تابعة لمثاوي الصيعر وتخضع للسيادة الحضرمية، ويجب أن تكون حراستها من أبناء الصياعر وبقية أبناء حضرموت من خلال قوات النخبة الحضرمية.

- نطالب من قيادة التحالف والشرعية والسلطة المحلية بالوادي والمحافظة تحقيق الآتي:
أ - ندعو لمحاسبة الجنود والقادة الذين أقدموا على هذا التقطع المليشياوي وسحب هذه النقطة فورا من موقع التقطع.

وتجنبا لأية قلاقل أو ارباكات في عمل هذا المنفذ الحيوي، ندعو لإحلال قوات النخبة الحضرمية والأمن الحضرمي لحماية العمل في المنفذ بدلا من قوات هاشم الأحمر التي أثبتت فشلها في حماية المنفذ وتسببت في كثير من التجاوزات والجرايم، ضد أبناء الصيعر وكل المسافرين عبر المنفذ.
ب - اعتماد حصة رسمية من عائدات المنفذ بواقع 20 % لتحسين وتنمية وتخديم مديريات أرض الصيعر وتأهيل أبنائهم، وبموجب الاتفاقيات التي أبرمت مع بريطانيا والدولة القعيطية لعمل منفذ العبر الجمركي.

ج - إعطاء كوادر الصاعر التمثيل المناسب في قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ساحلا وواديا، وكذا في قيادة الدولة والتجاوز الفوري لحالة التهميش التي يعانونها.
د - تشكيل حرس حدود من أبناء الصيعر والقبائل المجاورة لحفظ الأمن في المنفذ والطرق المؤدية له، والواقعة في أرض الصيعر، فهم أقدر من الأغراب على ضبط الأمن في أرضهم.

المصدر : المشهد العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق