اخر اخبار اليمن - تدشين حملة عدن تحتاجنا لمحاربة المخدرات بحلقة نقاشية وتوصيات هامة

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

عدن تايم / خاصدُشنت في العاصمة عدن، اليوم، حملة عدن تحتاجنا لمحاربة المخدرات، وذلك بحلقة نقاشية بعنوان (المخدرات في العاصمة عدن ما بين الدوافع والأضرار والبحث عن حلول)، نظمها مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات.

وتطرقت الحلقة النقاشية إلى ظاهرة انتشار المخدرات في العاصمة عدن والواقع الخطير الذي بات يهدد أمنها وأمن المواطنين والمواطنات بمختلف أعمارهم وخصوصاً عقب حدوث العديد من الجرائم ما بين القتل والإغتصاب والإختطاف والسرقة والبسط على الممتلكات العامة والخاصة.

وقُدمت في الحلقة ورقة من قِبل مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات المنظم لها بعنوان ( واقع عدن مع المخدرات ) والتي قدمتها سعاد علوي رئيس المركز، وتناولت فيها أنواع المخدرات المنتشرة في عدن والأسباب الإجتماعية والإقتصادية والسياسية خصوصاً منذ العام 2015 وحالة عدم الإستقرار الأمني في البلاد من بعد الحرب الأخيرة والتي أدت إلى إنتشار المخدرات وما سببته من أضرار جسيمة في جسد المجتمع العدني راح ضحيتها العديد من الأبرياء بينهم أطفال.

كما تطرق المشاركون في الحلقة إلى مناقشة محاور عدة شملت، دوافع تعاطي وترويج المخدرات، والأضرار التي خلفتها المخدرات على المجتمع، وما هي الحلول الممكنة لتجاوز هذه الظاهرة والحد من إنتشارها، وأثريت النقاشات بوجهات نظر متعددة ليس فيها إختلاف على وجود الظاهرة والمعاناة منها من قبل الجميع.

وخرجت الحلقة النقاشية بجملة من التوصيات، شددت في مجملها على ضرورة وأهمية تأمين المنافذ للعاصمة عدن وضرورة إشراك مندوبين من رجال مكافحة المخدرات على كل منفذ، والمطالبة بضغط شعبي ومجتمعي لتفعيل قانون المخدرات القوي رقم 3 للعام 1993 بكل مواده وأحكامه لمحاربة تجارة الحبوب المخدرة وإدراج الأنواع المنتشرة في جدولة العناصر المخدرة المرفقة بالقانون.

كما شملت التوصيات إصدار لائحة قانونية خاصة بعدن بالقوانين للعمل عليها خصوصاً في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد، وذلك بتعاون النائب العام ووزير العدل ووزير الداخلية والمختصين بالقانون، وتفعيل دور اللجان الشعبية والمجتمعية في الأحياء السكنية، ودعم جهاز مكافحة المخدرات بالمستوى الذي يحتمه واقع انتشار المخدرات أسوة لما يقدم لجهاز مكافحة الإرهاب, كون المخدرات هي واحد من الأسباب لكثير من الأعمال الإرهابية في أي مجتمع.

وتضمنت التوصيات أيضاً تحسين أوضاع الشباب وتأهيل المرافق الرياضية والثقافية والفنية لصرفهم إلى ممارسة كافة المواهب والإبداعات والملكات التي يمتلكونها بعيداً عن طريق المخدرات، وتحميل رجال الدين وأئمة المساجد ممثلين بمكتب الأوقاف والإرشاد في عدن مسؤولية توحيد الخطاب الديني والإرشادي حول ظاهرة المخدرات وأضرارها ونشر الوعي بين جموع المواطنين في المساجد في خطب الجمعة أو الحلقات الدينية.

كما شدد الحاضرون جميعاً على ضرورة إنشاء مركز للعلاج من مرض الإدمان على المخدرات ودعم مركز عدن في ذلك لما له من أهمية قصوى خصوصاً في هذه المرحلة، وناشدوا من منطلق المعاناة من واقع المخدرات كل الجهات المختصة وذات العلاقة بالتفاعل مع هذه التوصيات وأخذها بعين الإعتبار، ذلك أن المخدرات خطر كبير لن يستثِ أحد من شره مهما كان مركزه أو مكانه أو مستواه المعيشي.

حضر الحلقة النقاشية مجموعة من قيادات جهاز مكافحة المخدرات على رأسهم العميد فضل صائل مدير إدارة مكافحة المخدرات بأمن عدن، ونائب رئيس مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية مياس الجعدني، وأعضاء في النيابة العامة وبعض التربويين والشخصيات الإجتماعية والإعلاميين ونشطاء مجتمعيين وأعضاء وناشطي مركز عدن.

المصدر : عدن تايم

أخبار ذات صلة

0 تعليق