اخر اخبار اليمن - الكشف عن إنتهاكات جسيمة ومروعة في سجون #مـأرب اليمنية ومطالبات بالتحقيق فيها

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

عدن تايم / خاصكشف ناشط وكاتب يمني عن إنتهاكات جسيمة ومروعة تحدث داخل سجون محافظة مأرب شمالي ، وسط مطالبات بالتحقيق بشأنها ودعوات للمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية بالنزول الميداني الى مأرب للكشف عن تلك الإنتهاكات ومحاسبة المتورطين فيها.

وقال الكاتب اليمني حافظ مطير الذي أعتقل مؤخراً من قبل ميليشيات الإخوان بمأرب على خلفية منشور على فيس بوك أنتقد فيه من اسماهم السلاليين من حزب الإصلاح الإخواني ، بأن ما يجري في تلك السجون إنتهاكات كبيرة يجب الوقوف أمامها .
وكتب مطير عن حالات عديدة التقاها بالسجن ، وسرد قصص معظمهم والتي كانت جميعها مآساوية خاصة وأنها مست أوائل المقاومين الذين ناضلوا ضد الميليشيات الحوثية منذ إنقلابها على الشرعية في أواخر العام 2014 .

جاء ذلك في منشور على صفحته في فيس بوك قال فيه :

في السجن
.....

أرسلت للتوقيف في الشرطة العسكرية بعد ان تم التحقيق معي في دائرة الأمن العسكري لماذا أكتب عن السلاليين في ومقدمتهم الولي والوضري لادخل السجن للتوقيف فأجد في تلك الزنزانة إن معظم المسجنونين في تلك الزنزانة إرضاء لرغبات السلاليين كالمقدم مجاهد الفضلي مسئول العلاقات العامة في دائرة الأشغال العامه الذي ارسله احمد الولي قبل اكثر من شهر للتوقيف في الشرطة العسكرية لانه كتب عن فساده وعن قيام الولي بتعطيل دائرة الأشغال العسكرية بكافة معداتها ومناشيرها والتي قد تغطي نفقات هيئة الدعم اللوجستي وكافة الدوائر التابعة لها والتي من ضمنها دائرة الأشغال العسكرية والذي اصر مجاهد الفضلي على تحويلها للقضاء لكن القضية بقت متعثرة ولم يخرج من السجن لأن الولي لا يريد.

في السجن
وجدت إبن رداع '"إسماعيل الطشي " المقاوم الأول احد مؤسسي النواة الأولى للمقاومة في معسكر اللبنات والذي اصيب بالنحافة والإضمحلال لطول فترة سجنه التي لها قرابة الأربع سنوات لأنه اطلق النار على احد أقارب السلالي ابو هاشم الريامي القيادي المعروف في رداع والبيضاء بعد ان حذر قائد موقعه ان الريامي هذا حوثي وعليه ان لا يقترب منه لكن قائد موقعه صرح له انه إذا عاد الريامي يطلق النار عليه وما كان بالريامي إلا أن عاد اليه فاطلق النار عليه ليصيبه فتم إسعاف الريامي واخفاء المقاوم الطشي ليتعرض بعدها للتعذيب والإخفاء ليتم نقله بعد اكثر من عامين سجن الشرطة العسكرية إضافة إلى إسقاط إسمه من كشوفات الجيش الوطني كعقاب له لانه اصاب قريب القيادي الحوثي ابو هاشم الريامي الذي سميت نقطة ابو هاشم بإسمه فكان من نصيب المقاوم الطشي التعذيب والسجن فيما نصيب الريامي ان يسفر إلى الهند للعلاج هناك والذي تسبب بتدهور حالة إسماعيل الطشي يوماً بعد يوم ولطول فترة سجنه وإنقطاع راتبه قام في اليوم الذي تم ايداعي فيه السجن بتطليق زوجته والدموع والحزن على عينيه فقلنا له " لماذا " فيرد " انا احبها ولا راتب لي ولا اضمن خروجي من السجن ولا اريد ان اظلمها بعد غيابي وإخفائي وسجني لقرابة الثلاث السنوات " مما احزننا وابكانا حين عرفنا ذلك من احد الذي يبوح لهم بما جرى له وكل ذلك لانه مقاوم مخلص ولأنه اصاب احد اقارب القيادي الحوثي ابو هاشم الريامي بعد ان حذره بعدم الإقتراب منه وابلغ قياداته لكن خانه الحظ ليكون من نصيب الريامي العناية والرعاية والعلاج ومن نصيبه التعذيب والسجن والإخفاء وضياع اسرته.

في السجن
وجدت ابن ريمة يحيى العبدي ذلك الشاب الذي صار شبه مجنون بعد ان ادخل السجن قبل 9 وحين تحدثه " لماذا سجنت " يرد عليك " هاه لا ادري " واذا حاولت ان تصر عليه انه مذنب ولا سجن بدون سبب تجده يرفع المعوز الذي يرتديه ويصرخ " هاه ابصر الجرح الذي في فخذي واخوتي اثنين شهداء ورواتبي ورواتب الشهداء موقفه ولا ادري ما السبب إلا لإننا يا ابناء ريمة مستضعفين لو نحرق نفوسنا بديزل مش الا مقاومة الحوثي ونصير شهداء وجرحاء " ثم يعود لحك لحيته من جديد ويزعق بصراخ وكلام غير مفهوم او تجده يبتسم ويحدق بعينيه نحوك دونما سبب.

في السجن
تجد عبده أحمد مراد احد ابناء السلفية ريمة باقدامه المكبلةبالقيود الذي يحدثك بصوت شاحب وخافت وكأنه لا ارتفاع لصوته حين يحكي لك عن إجرام شاوش الزنزانة الأخرى المعروف بالحجازي وعن الضرب الذي تعرض له حتى فاض الدم من أذنيه حين وقف ناصحا له بعدم ضرب المساجين وامتهانهم مستغلاً قوته وبطشه كونهم سجناء لديه ولم ينقله من زنزانته إلى التي كنا فيها إلا بعد ان اضرب عن الطعام وتعرض للضرب من الحجازي طيلة فترة اضرابه محاولاً اجباره على اكل الطعام وعندما وجد انه قد يموت قام بإخراجه من وكر التعذيب الذي يديره الحجازي الى الغرفة التي كنا مسجونين فيها والتي يتم تهديد معظم المساجين بنقلهم الى سجن الحجازي والذي صار اسمه يدب كالرعب في اذهان المساجين لما يقوم به من تعذيب والضرب لكل من فيها أضافة الى حالتها الرثة وانعدام التهوية التي لا تصلح للحيوانات فما بالكم ببنوا الانسان.

كل الذي تحدثت عنه هي انتهاكات تجاه ابطال مقاومين ومخلصين بل ومقدمين التضحيات في مقاومة الإنقلاب وإستعادة الجمهورية والذي نأمل من قيادة الشرعية معالجة القضايا والذي حينما كان يحدثوني احسست ان هناك لوبي يهدف إلى ضرب الأبطال والمخلصين وخصوصاً امثال إسماعيل الطشي الذي رغم ما تعرض له إلا انه لا زال صلب ومخلص للقضية.
فهذه المظلوميات والتغاضي عنها هي ما ستسبب في تباطؤ النصر وإرتكاسة الشرعية فالعدل اولاً والنصر لن يكون الا بالعدل والقيم والأخلاقيات والتعامل برقي وإنسانية.

وجاءت ردود عدد كبير من الناشطين والمسؤولين والكتاب والصحفيين على المنشور ، متوافقة أن هناك جرائم وإنتهاكات كبيرة تحدث في سجون محافظة مأرب التي يتحكم ويسيطر عليها جماعة الإخوان ، مطالبين المنظمات الإنسانية والحقوقية بالنزول الميداني لتلك السجون والتحقيق في تلك الوقائق التي أوردها "مطير" ، فضلاً عن التحري والتحقق من وجود سجون سرية يتم فيها إخفاء الكثير من القيادات والناشطين المعارضين لحزب الإصلاح الإخواني باليمن .

ويسيطر حزب الإصلاح الجناح السياسي لجماعة الإخوان باليمن على محافظة مأرب اليمنية منذ سنوات ، ومارس شتى أنواع الإنتهاكات والتعسفات ضد كل مناهضيه أو مخالفيه في الرأي ، لاسيما تلك الجماعات السلفية وعدد من الناشطين الجقوقيين والكتاب والصحفيين ، الذين معظمهم فضلوا الهروب من المحافظة ولجأوا الى محافظات أخرى .

المصدر : عدن تايم

أخبار ذات صلة

0 تعليق