اخر اخبار اليمن - ناشطون.. 13 سبتمبر.. ذكرى مشؤومة باليمن

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

عدن تايم / خاصيقول ناشطون جنوبيون أن تاريخ الـ 13 من سبتمبر وخاصة من العام 1990 ، كانت ومازالت ذكرى مشؤومة باليمن ، لما يحمله هذا التاريخ من صناعة وولادة حزب الإصلاح الجناح السياسي لجماعة الإخوان الإرهابية باليمن .

ولا يحمل ذلك الحزب الإخواني أي مشاعر طيبة أو إيجابية لدى الجنوبيين وقطاع واسع من اليمنيين بشكل عام ، بسبب دوره المشبوه وعلاقاته الوثيقة مع جماعات وتنظيمات متشددة إرهابية عديدة ، فضلاً عن تصنيفه بالإرهابي من قبل الكثير من الدول العربية والدولية.

ورغم أن حزب الإصلاح اليمني أعلن عن إنشقاقه عن جماعة الإخوان إعلامياً ، إلا أنه لا يستطيع التجرد النهائي منها ، كونه يتبنى ذات الأفكار والمعتقدات الهدامة التي تسلكها وتؤمن بها جماعات الإخوان الدولية ، في حين مازال حزب الإصلاح تربطه علاقة قوية مع دول راعية وداعمة لهذا التنظيم الدولي المصنف عالمياً بالإرهابي.

يقول الناشط السياسي أحمد الربيزي في سلسلة تغريدات له على صفحته في تويتر : "13سبتمبر1990م ، ذكرى مشؤومة لتأسيس حزب الإصلاح اليمني (إخوان ) الحزب الذي جاء من مستنقع فكرة تآمرية للمقبورين "عفاش وعبدالله الأحمر"وهي أولى خناجر الغدر في ظهور الجنوبيون الذين جاؤوا صنعاء يحملون مشروع يعتقدون انهم به يخدمون الأمن القومي العربي،ولا يعلموا ماكان يعد لهم من غدر".

وأضاف : "13سبتمبر90م ، تاريخ مشؤوم لتأسيس حزب الإصلاح الإخونجي،وقد تشكل من أقوى شخصيات متنفذة في تيارات سلطة "عفاش"وفي المجتمع الشمالي (القبلي والإخواني والأمني والعسكري) الذين كانوا يقوضوا مشروع الدولة العصرية الحديثة، الأحمر القبلي،والزنداني الجهادي،واليدومي الأمني، ومحسن العسكري".

وأوضح الربيزي في تغريدة أخرى : "تاسيس حزب التآمر (إخوان اليمن) حزب الإصلاح اليمني يعد أول عمل تنظيم يضم مجموعات (الإخوان المسلمين) في اليمن بعد ما تسمى بـ "الجبهة الإسلامية لمحاربة المد الشوعي" والتي تشكلت في منتصف السبعينات،وضمت ضباط أمن على راسهم (اليدومي) والإخوانجيين "ياسين" و"الزنداني"".

ويرى الربيزي أن حزب الإصلاح اليمني الإخواني "أستطاع ان يمر عبر شيوخ قبائل الشمال مستخدماً الفكر التكفيري وبحجة الاصطفاف في وجه "الاشتراكيين والناصريين"القادمين من الجنوب بعد إعلان الوحدة، وفي94م غزو الجنوب بمساندة جهاديي العرب الإفغان الذين استقدموهم من كل بقاع العالم".

كذلك يقول القيادي في الحراك الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي في تغريدة على تويتر وأرفق معها صورة لإحدى فقرات كتبها مؤسس حزب الإصلاح اليمني الشيخ عبدلله بن حسين الأحمر : "عندماء ينسى اخوان اليمن (حزب الاصلاح )أنفسهم وتاريخهم السياسي التأمري القذر ذكروهم بهذه الوثيقه فقط اعتراف مؤسسهم الشيخ الأحمر".

وكان نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك قال في تغريدة سابقة له على تويتر : "أخبث فروع الإخوان المسلمين في العالم هو فرع اليمن - حزب الإصلاح - وحذرنا التحالف مرارا وتكرارا من خيانات ومكر ودسائس هذا الحزب ، حزب لاتنفع معه المصالحات السياسية أبدا وتاريخه المظلم شاهد في كل بلاد، حزب لايعرف شراكة وطنية ولا مصلحة قومية، يمتلك وسائل تدمير غير عادية للأوطان".

وكتب الناشط حسين شاجرة على صفحته في تويتر تغريدات عديدة حول الموضوع ، إذ قال في إحداها : "مايسمى حزب الاصلاح اليمن تم تسميته بذالك الاسم تيمنا واعجابا وتأثرا بحزب الاصلاح الايراني (روحناني الرئيس الحالي لايران يتبع ذالك الحزب) حقيقة يعرفها الكثيرون.. منذ نشأة الاصلاح في اليمن اعتمدت ايران لذالك الحزب مبلغ مالي سنوي واعتمدت لهم بعثات طلابية وثقافية ومنح وغيرها".

وأضاف : "قيادات اصلاح اليمن زاروا ايران عشرات المرات ان لم نقل المئات وكانوا يدعون لها في جوامعهم حتى 2010 لانهم كانوا يسموها (الدولة الاسلامية) وكانوا يعتبروها اول دولة في العالم تنشأ بما اسموه ضوابط ونهج ومسار اسلامي شرعي".

وتابع في أخرى : "اخر زيارة معلنة لايران .. قام الاصلاحيين على رأسهم الحزمي بزيارتها بحجة مسرحية (سفينة الحياة) التي رفع فيها الحزمي جنبيته..الحزمي باالزيارة استقى الدعم والتوجيهت ثم توجه لوكيلتها سوريا وزار بشار وصلى به في قصره الرئاسي ودعا له ولايران وحين عاد لليمن استقبله القنصل الايراني".

المصدر : عدن تايم

أخبار ذات صلة

0 تعليق