اخر اخبار اليمن - الصحافة اليوم: طائرة أممية تنقل #الحـوثيين اليوم من #صنـعاء

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

عدن تايم/ خاصركزت الصحف والمواقع الخارجية في تناولات أخبار الشأن اليمني, اليوم الاثنين, على تصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف العربي ، العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف قد تلقت طلب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى مارتن غريفثس بتسهيل إجراءات إخلاء عدد 50 من الجرحى المقاتلين من ميليشيا المسلّحة إلى مسقط لدواع إنسانية.
وبين العقيد المالكي، أن طائرة تجارية تتبع للأمم المتحدة ستصل الاثنين إلى مطار صنعاء لإخلاء الجرحى المقاتلين يرافقهم عدد 50 مرافقا وعدد 3 أطباء يمنيين، وطبيب يتبع للأمم المتحدة من صنعاء إلى مسقط، بعد استكمال كافة الإجراءات والتنسيقات الخاصة بذلك.
ورصدت عدن تايم" أبرز التناولات الصحفية, والبداية من وكالة واس" وتحت عنوان"

التحالف يرفض تسييس الوضع الإنساني في اليمن

قالت الوكالة " إن لدعم الشرعية في اليمن، رفض أي استغلال للوضع الإنساني في اليمن لتحقيق أي مكاسب سياسية أو عسكرية أو أي أهداف أخرى، وطالب الأمم المتحدة بسرعة تنفيذ المشاريع المطروحة في خطة الاستجابة الإنسانية 2018 التي موّلتها دولة الإمارات والسعودية والكويت.
وقال المستشار بالديوان الملكي السعودي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، إنه تأكيداً على الروابط التاريخية المتينة والقواسم الاجتماعية والثقافية المشتركة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، وحرصاً على مساندة الشعب اليمني ورفع معاناته.
فإن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن وفي طليعتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة جعلت الجانب الإنساني في اليمن على رأس أولوياتها وفي مقدمة اهتماماتها.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده بمقر المركز في الرياض مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، بحضور ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

استكمال الترتيبات الخاصة بالمشاورات اليمنية في السويد

قالت صحيفة البيان" أكدت مصادر في الحكومة الشرعية، استكمال الترتيبات الخاصة بمشاورات السلام التي ينتظر أن تعقد في السويد الأسبوع الحالي، على أبعد تقدير، إذا لم تحدث مفاجأة من قبل الميليشيا الإيرانية لإفشالها كما أفشلت مشاورات جنيف في سبتمبر الماضي.
وقالت مصادر متعددة لـ«البيان»: «إن الحكومة الشرعية وقعت اتفاق تبادل شامل للأسرى والمعتقلين تم برعاية الأمم المتحدة، بعد أن وقعته الميليشيا عند زيارة المبعوث الدولي مارتن غريفيث إلى صنعاء، ويتوجّه المبعوث الدولي اليوم إلى السويد على متن طائرة كويتية خصصت لهذا الغرض، وأن الجرحى الـ50 من مقاتلي الميليشيا سينقلون إلى الخارج لتلقي العلاج». ووفقاً للمصادر؛ فإن نقل جرحى الميليشيا تم بموجب الاتفاق الموقّع بين منظمة الصحة العالمية والتحالف العربي لتنظيم رحلات جوية لنقل المرضى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج.

طائرة أممية تنقل جرحى الحوثي اليوم من صنعاء

وفي خبر لموقع العربية" صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف قد تلقت طلب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفثس بتسهيل إجراءات إخلاء عدد 50 من الجرحى المقاتلين من ميليشيا الحوثي المسلّحة إلى مسقط لدواع إنسانية، وضمن إطار بناء الثقة بين الأطراف اليمنية للتمهيد لمفاوضات السويد التي يرعاها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفثس.
وبين العقيد المالكي، أن طائرة تجارية تتبع للأمم المتحدة ستصل الاثنين إلى مطار صنعاء لإخلاء الجرحى المقاتلين يرافقهم عدد 50 مرافقا وعدد 3 أطباء يمنيين، وطبيب يتبع للأمم المتحدة من صنعاء إلى مسقط، بعد استكمال كافة الإجراءات والتنسيقات الخاصة بذلك.

الجيش الوطني يبحث آليات استئناف التنسيق مع واشنطن

وبحسب صحيفة الخليج" بحث رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني الفريق الركن بحري عبدالله سالم النخعي، أمس، في الرياض، مع الملحق العسكري في السفارة الأمريكية لدى اليمن العقيد براد غاندي، آليات استئناف الدعم والتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال بناء القدرات العسكرية والأمنية وقوات محاربة الإرهاب.
وناقش النخعي مع الملحق العسكري الأمريكي، الآليات المناسبة للاستفادة من قدرات الأمريكيين وتأهيل وبناء قدرات الجيش الوطني، بما من شأنه تعزيز مجالات التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، وفق ما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

ميليشيا الحوثي ترفض تسليم قائمة باسماء الجرحي للعلاج في السويد

من جانبها قالت صحيفة اليوم السابع" كشفت مصادر محلية أن ميليشيا الحوثي رفضت تسليم قائمة باسماء من سيتم نقلهم من الجرحي إلي السويد للعلاج مما يثير مخاوف بشأن تهريب عناصر من الحرس الثوري الإيراني وسط الجرحى.
وذكرت المصادر، طبقا لقناة العربية الإخبارية الليلة، أن ميليشيا الحوثي تضع عراقيل أمام مشاركتها في المفاوضات المزمع عقدها في السويد بشأن اليمن، مشيرة إلي أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي وافقا على طلب الجماعة الإنقلابية نقل جرحاهم إلى السويد للعلاج ولكنهم يرفضون الكشف عن الاسماء.

الميليشيات ترفع حالة الطوارئ وجاهزية عناصرها في صنعاء

ذكر موقع اليمن العربي" أن ميليشيا الحوثي الإنقلابية، تعيش حالة من الرعب مع ذكرى انتفاضة ديسمبر الأولى، التي قادها الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، وحزبه ضد الحوثيين، وأدت إلى مقتله مع عدد من قيادات الانتفاضة.
وأعلنت الميليشيات حالة الطوارئ، ورفعت جاهزية عناصرها في العاصمة ونشرت من يسمون «الأمن الوقائي» التابعين لها، عقب انتشار صور للرئيس السابق صالح في شوارع صنعاء.

عام على اغتيال علي عبدالله صالح

وفي مقال لصحيفة العرب اللندنية" للكاتب , خيرالله قال فيه": قبل عام، في الرابع من كانون الأوّل – ديسمبر 2017، وضع علي عبدالله صالح بنفسه نهاية لمرحلة من تاريخ اليمن وذلك عندما نفّذ فيه الحوثيون حكما بالإعدام. وضع علي عبدالله صالح بنفسه نهاية لحياته، التي ارتبطت بثلاثة وثلاثين عاما من حكم اليمن، عندما اعتقد أن في استطاعته الوثوق بشخص مثل عبدالملك الحوثي والدخول في حلف، أو أقلّه في تفاهمات، معه. ربّما أدرك في قرارة نفسه أن عبدالملك الحوثي سينتقم منه في يوم من الأيّام، لكنه لم يدرك، على الأرجح، أن القبائل التي تطوّق صنعاء ستتخلّى عنه بهذه السهولة.
في النهاية، واجه الموت بشجاعة بعدما أدرك أن لا خيار أمامه سوى القتال والموت بشرف مع عدد قليل من الرجال بقوا إلى جانبه بينهم عارف الزوكا الأمين العام المساعد للحزب الذي أسسه في 1982 تحت مسمّى “المؤتمر الشعبي العام”.
لعب الرئيس اليمني الراحل دورا أساسيا في نشوء الحركة الحوثية منذ العام 1994 تحت اسم “الشباب المؤمن”، في البداية، وصولا إلى مرحلة صار فيها الحوثيون يطلقون على أنفسهم تسمية “أنصارالله” المستوحاة من “حزب الله” اللبناني المتورّط في أحداث اليمن أكثر بكثير مما يعتقد ومنذ زمن طويل. كان همّه محصورا في مرحلة معيّنة في إيجاد توازن مع الإخوان المسلمين في أعقاب فقدانه الوزن السياسي والمعنوي للحزب الاشتراكي الذي خسر حرب الانفصال صيف العام 1994.
ما الذي يمكن استنتاجه من ذكرى مرور عام على اغتيال علي عبدالله صالح؟ قبل كلّ شيء، لا بدّ من الاعتراف بأن قدرة الرجل على المناورة لم تستطع إنقاذه من المصير المحتوم الذي رسمه له الحوثيون ومن يقفون خلفهم. كان يدرك منذ البداية معنى سيطرة “أنصارالله” على محافظة عمران تمهيدا لوصولهم إلى صنعاء واستكمال وضع اليد عليها في الواحد والعشرين من أيلول – سبتمبر 2014.
منذ خروجه من السلطة، أي منذ قبوله التنازل عن موقع رئيس الجمهورية، بموجب المبادرة الخليجية، لم تعد لعلي عبدالله صالح أي سيطرة على القوات المسلّحة… حتّى على قسم منها.
صارت القوات المسلّحة، بما في ذلك ألوية الحرس الجمهوري، تحت إمرة الرئيس الانتقالي عبدربّه منصور هادي الذي أصبح لا همّ له سوى كيفية الانتقام من علي عبدالله صالح وكبار مساعديه.

المصدر : عدن تايم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق