اخبار عدن - خدمات المياه في عدن .. ربع قرن من المعاناة المتجددة

تحديث نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الخميس - 10 أكتوبر 2019 - الساعة 07:06 م بتوقيت ،،،

تحديث نت /خاصيوماً بعد آخر و مشاكل وعراقيل، وخروقات ايضاً وذلك في عمل الشبكة الرئيسية المختصه للمياه في عدن أنتجت ضعفا في ضخ المياه وتوزيعها لبعض بل للاغلب المديريات،ولا يزال الى يومنا هذا المواطنون يعانون من الانقطاعات المتكررة للمياه في عدن، بالرغم من إعادة التأهيل، إلا أن مشكلة انقطاع المياه مستمرة، ومازال المواطنون مستمرين في جلب المياه من أماكن أخرى وبعيدة جداً من اماكن بيوتهم.
وعلى امتداد ربع قرن وأهالي عدن يعانون من مشكلة المياه.. ولا نبالغ إذا تحدثنا إن كثيراً من مواطننين هذه المحافظة قضوا ربع أعمارهم وهم ينتظرون وصول المياه إلى منازلهم. معاناتهم بدأت قبل ظهور مضخات "شفط المياه" وحتى بعد ظهورها ظلت المعاناة مستمرة في ضعف ضخ المياه، ومثال على ذلك ما تعانيه مديريات عدن من المعلا او التواهي كريتر اوالمنصوره وهم من أقدم المناطق في عدن، فيعانوا من أزمة مياه حادة، حيث ظهرت معاناتهما بداية في مناطقها وفي يومنا هذا لا تخلو بيوتها (الأرضية) من وجود مضخات الشفط المتعارف عليها باسم "الدينما" او البيوت( المرتفعه) ان كانت حتى بعماره.

"ام محمد" امراه ارمله وتحمل على كاهلها مسؤوليه كبيره واهمها صعوبه وصول المياه الى منزلها الذي بمديره التواهي تقول لتحديث تايم انا شخصياً اسهر الى الساعه الرابعه فجراً لتعبئه الماء بالجالونات المختصه بهم ويستمر هذا الوضع لنا والبيوت بجانبنا الى اسبوع فالماء يأتي في الاسبوع الواحد مره لا طريقة لنا سوى التقشف بالمياه التي موجوده فانا قضيت اغلب عمري وانا ابحث عن وجود ماء ولتعبئه الجالونات الى متى تستمر هذه المعاناه فالمياه هي اساس الحياة بدون ماء لا قيمة للحياة فلابد ان يستجيبوا لنا كل الجهات المعنيه فالى متى من كل النواحي مغلقيين علينا جميع الابواب.

هذا ويعتبر مسلسل معاناة المياه في عدن بتسلسل مستمر.. وكان وصول المياه في آخر الليل ثم آخر الفجر وأحياناً صباح اليوم الثاني، ثم انقطاعها ليوم كامل، ثم انقطاعها ليومين كاملين ليتم ضخها في اليوم الثالث، وحينها لا يأتي إلا في آخر الليل. وطبعاً لا يمكن أن يصعد إلا بمضخة "دينما". وتزداد الصعوبة في ضخ المياه عند انطفاء الكهرباء مما يضطر الأهالي للسهر لساعات إضافية إلى حين تعود الكهرباء مرة أخرى ليتمكنوا من تشغيل مضخة شفط المياه، ولهذا تلجأ بعض الأسر إلى شراء مولد "ماطور" "حجم صغير" يخصصون استخدامه لتشغيل مضخة المياه.

الناشط المجتمعي والمواطن "مهيوب عوض" في حديث عن معاناة المواطنيين بوصول الماء وببادره منه للحديث عن حل لهذه الازمه يأكد ان حتى معظم البنايات يشاهد المرء في أسطحها ومداخلها خزانات أخرى إضافة إلى الخزانات المعلقة في الجدران وهذا دليل ان اغلب البيوت في عدن تعاني وبشكل دائم من الجفاف المائي او انعدامه بالاغلب وهذا يجعل مدينة عدن المحافظة الاشد تعباً رغم انها العاصمه ولكن لا توجد اي خدمات ومواطنيها في معاناة متواصله، طبعاً علينا ان لا ننظر الى الجزء الفارغ من الكأس بل الى الممتلئ منه الحل برائي تفعيل الرقابة على مؤسسات المياه وايضاً محاوله الاهتمام من المبادرات الشبابيه بالتعاون مع المنظمات الخارجيه لتشكيل مؤسسات توليد للمياه بديله للموجوده اظن ان هذا البادره الطيبه قد تجدي نفعاً.

المصدر : تحديث نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق