اخبار اليمن 24 - (ملاهي عدن).. بين جهود التطوير ومكائد التدمير.. إلى متى؟

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

لماذا الهجوم على الاستثمار الوطني؟ وما دوافعه؟

(ملاهي عدن).. بين جهود التطوير ومكائد التدمير.. إلى متى؟

بعد أن كثر الحديث عن بناء عشوائي أقيم بداخلها كانت لنا زيارة إلى حديقة ملاهي عدن (الكمسري) في الشيخ عثمان بعدن، باعتبارها مرفقاً سياحياً ومعلماً من المعالم التاريخية في العاصمة الجنوبية عدن؛ بالإضافة إلى كونها متنفساً للعائلات من داخل المحافظة ومقصداً مفضلاً للزوار القادمين من خارجها.

الزيارة أتاحت لنا فرصة الاطلاع على حقيقة "الاستحداثات العشوائية" داخل الحديقة وما يشاع عن مخالفات القائمين على المرفق.

 

ادعاءات زائفة

أبرز ما تم الوقوف عليه خلال الزيارة إلى الحديقة تمثل في اكتشاف زيف الادعاءات والأقاويل بشأن "استحداثات عشوائية" أراد البعض جعلها مدخلاً للتحريض ضد الجهة الاستثمارية الوطنية التي تدير المرفق بكفاءة عالية؛ واستطاعت أن تجنبه أخطاراً حقيقية كانت تهدده خلال فترة الحرب في عدن وفي زمن ما يمكن تسميته (غياب الدولة) في استهداف واضح لرأس المال الوطني؛ بل وربما لأسباب تتعدى ذلك لتصل إلى تدبير أمر ما ضد المرفق ذاته.

في الزيارة إلى الحديقة أتيحت لنا فرصة الاطلاع على البناء الذي أثير حوله الجدل والذي أقيم على مساحة أمتار قليلة لا تصل إلى حدود الـ 10% التي تحدث عنها المجلس المحلي في مديرية الشيخ عثمان باعتبارها مساحة متاحة لإقامة مشاريع تطويرية بصورة قانونية مؤطرة ضمن الاتفاقية الموقع عليها مع المستثمر.

وبحسب تأكيدات سابقة لمدير الحديقة د. مجاهد الحنق فإن المنشأة المستحدثة عبارة عن ملحق إضافي ضمن مشاريع التطوير للحديقة؛ جاء التفكير في إقامته بهدف تحسين الخدمة المقدمة للزوار بدرجة رئيسية وتوفير عوامل إضافية لراحتهم؛ وهو أمر لا نرى فيه ما يعيب؛ بل ونعتقد أنه من صميم واجبات المستثمر تجاه الروّاد من أبناء مدينة عدن وزوارها.

وإذا كان الحديث عن العشوائي في الحديقة ينحسر وينفي نفسه جملة وتفصيلا؛ فإن خطر هذه الآفة لا يغيب تماما عن المكان وبدأ يتخذ له مكانا لا يخفى عن عين وعلى الرصيف الواقع بمحاذاة سور الحديقة شمالا. وكذلك في الاتجاه الجنوبي؛ حيث أقيمت عدد من الأبنية العشوائية ملاصقة لسور الحديقة الجنوبي من جهة مستشفى الأمراض النفسية؛ الأمر الذي ينبغي مواجهته والوقوف ضده بحزم من طرف الجهات المختصة والمعنيين؛ وكذلك الإعلام النزيه الباحث عن مكامن الخلل الحقيقية وليس المتربص وصانع العثرات.

 

خطر العشوائي قائم.. ولكن!

وبالعودة إلى ما أثير عن "عشوائي الملاهي" فلقد تحدث مدير الحديقة خلال الأيام الماضية عن مخاطر العشوائي وبداية زحفه في أكثر من مكان قريب من الحديقة؛ وهو حديث مهم يصل حد التحذير من خطر قادم يحيط بالمواقع القريبة من الحديقة؛ كما أن الرجل تحدث عن اتفاقية مع جهات رسمية في المديرية والمحافظة يحاول البعض التنصل عنها أو تكييف نصوصها لأغراض خاصة؛ مع أن لا أحد ينفي وجودها بما في ذلك تلك الجهات التي تداخلت في الموضوع بقصد تبرير الهجوم على المستثمر والتماهي مع الانتقادات التي يوحي تزامنها بالريبة تجاه النوايا والمقاصد المستترة.

إن الواجب الذي يفرض نفسه اليوم؛ وبعد أن وقفنا على زيف ادعاءات المرجفين بشأن البناء (داخل حديقة الملاهي) وليس على الخط العام كما أشيع؛ يلزمنا بأن نشيد بجهود القائمين على الحديقة من حيث محافظتهم على المكان أولا؛ ثم مواصلة عملهم في تأمين راحة الزوار؛ ومراعاة حاجات أولئك الزوار من عائلات وأطفال من خلال تيسير الدخول إلى الحديقة وتوفير الكثير من الألعاب المسلية والترفيهية برسوم رمزية في ظل ارتفاع كبير في الكلفة طال كل شيء في حياتنا؛ كما أن من بديهيات الواجب أن نقف مع الاستثمار الوطني النزيه ونتعامل معه بشفافية ومهنية في الطرح والانتقاد بعيدًا عن حسابات المنافع الخاصة والمصالح الجهوية أو السياسية؛ فالظرف الراهن لا يحتمل المزيد من التمترس وراء الحسابات الصغيرة؛ التي قد تبدو موجهة إلى أشخاص؛ لكن نتائجها تطال الوطن من خلال إلحاق الضرر بالاستثمار أو غيره من المجالات المتصلة بحياة المواطن.

d24538f4fb.jpg

07-11-19-97701287.jpg

07-11-19-809527888.jpg

07-11-19-314936776.jpg

المصدر : الأمناء نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق