اخبار اليمن 24 - تقرير: قطر تحض اتباعها في حكومة هادي على اجتياح عدن عسكريا

الأمناء نت 0 تعليق 10 ارسل طباعة تبليغ

تظاهرات وحشود عسكرية في تعز وشبوة ومأرب..

تقرير: تحض اتباعها في حكومة هادي على اجتياح عدن عسكريا

2019/11/01م الساعة 06:29 PM (الأمناء نت / اليوم الثامن)

 حضت دولة قطر المتمردة على جيرانها، اتباعها في حكومة الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي، على اجتياح الجنوب واحتلاله عسكرياً، في تصعيد علني جديد يعزز المعلومات التي سبق ونشرتها صحيفة اليوم الثامن الخميس، من خلال تقديم دعما مالياً ضخما قدر وفق العديد من المصادر بـ20 مليون يورو أوروبي.

 

وقالت قناة الجزيرة القطرية الجمعة ان تظاهرة نظمها حزب الإصلاح الذي تموله الدوحة، جدد رفضه لاتفاق الرياض، وطالب بضرورة اجتياح من وصفته القناة بالجيش الوطني للعاصمة عدن، في تدخل قطر سافر في بلد أعلنت مقاطعة النظام القطري.

 

وقالت مصادر متعددة لـ(اليوم الثامن) "ان قطر بدأت التحرك في تعز وشبوة بالتزامن مع تحركات للحوثيين في شمال الضالع".. مشيرة إلى أن التحركات القطرية التي تأتي متناسقة مع مشروع تقود إيران وانضمت إليه مؤخرا سلطنة عمان، يهدف في الاساس الى تقويض جهود بقيادة السعودية". وأكدت مصادر يمنية في تعز "ان الدوحة جمعت وفدا من الحوثيين مع أخر من الإخوان، لمناقشة أهمية مساندة القوات القادمة من شبوة في اجتياح العاصمة الجنوبية عدن"..

 

مشيرة الى ان الاجتماع الذي عقد في مدينة تعز، تم الترويج له اعلاميا على انه لقاء بين الحوثيين والإخوان من أجل فتح طريقا مقطوعة في المدينة التي يحاصرها الحوثيون منذ أكثر من اربعة اعوام. وقالت وسائل اعلام محلية تمولها الدوحة ان القيادي المتطرف مهران قباطي وصل محافظة شبوة قادما من احدى العواصم الاقليمية وانه كلف بمهمة الاشراف على العملية العسكرية التي يحضر لها وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري في شبوة.

 

وانسحبت مليشيات قبلية واخوانية متطرفة من بلدة أحور في أبين عقب تدخل القبائل لمساندة قوات الحزام الأمني، لكن مصادر أخرى قالت ان الانسحاب جاء على خليفة ضغوط سعودية وامريكية على ضرورة سحب المليشيات التي تضم في صفوفها عناصر من تنظيم القاعدة. وأعلنت مصادر أمنية مقتل اربعة من قيادات القاعدة في معركة أحور، الأمر الذي اثار مخاوف امريكية من عودة التنظيمات المتطرفة إلى أبين. وتوعد الميسري باجتياح عدن وطرد من وصفهم بالقرويين، قبل ان تعلن مأرب استعدادها لاجتياح عسكرياً.

 

من ناحية أخرى، قالت مصادر عسكرية ان قوة عسكرية من وادي وصلت الى عرقوب شقرة بأبين اطلقت النار من مضاد على طائرة سعودية كانت تحوم في سماء البلدة الساحلية. واشارت المصادر الى ان القوات اطلقت النار من سلاح "23" في عرقوب شقرة، من قبل قوة عسكرية تتبع العميد ابوعوجاء الذي ارسل تعزيزات عسكرية بقيادة العميد أحمد علي هادي، المقرب من الرئيس هادي.

 

وأقر مقربون من وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري باطلاق النار على طائرة عسكرية سعودية، كانت تحلق على علو منخفض في شقرة. وقال عضو الدائرة الإعلامية لقوات حكومة المنفى في شقرة رمزي الفضلي في بيان وزرعه على الصحافيين "ان مضادا للطيران فتح النار على طائرة حربية سعودية، حلقت فوق البلدة الساحلية".

 

وأكد مصدر في القوات المرابطة بشقرة ان الأسلحة التي لم تتعرض لقصف طيران التحالف العربي، بعد تحييد القوات العسكرية اليمنية في سيئون، وصلت عرقوب شقرة، بعد ان دفع ابوعوجاء بقوات يقودها قريب الرئيس اليمني المؤقت "العميد احمد علي هادي".

 

وقال المصدر ان القوات العسكرية القادمة من سيئون اشترطت ازاحة الضباط والجنود الذين ينتمون إلى أبين، خشية الخيانة".

 

وفصلت القوات أكثر من 100 جندي، جميعهم ينتمون إلى لودر، بدعوى ان القوات اصبحت لديها الكفاية من المقاتلين. ولفت المصدر الى ان شخصيات اجتماعية وقبلية، أبلغت أحمد الميسري بواقعة الفصل، غير انه رفض التجاوب معهم، باعتبار ان الأمر يعود لمن اسماها بالقيادة الميدانية.

 

وترى الدوحة ان الأمر بات متاحاً للسيطرة على عدن وباب المندب، لإجبار الرياض على الدخول في مفاوضات تنتهي برفع الحصار والمقاطعة، المفروضة على قطر منذ نحو عامين، والقبول بالحوثيين كطرف سياسي يمني فاعل في خاصرة السعودية على غرار حزب الله اللبناني.

 

المصدر : الأمناء نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق