اخبار اليمن 24 - بدعم من التحالف العربي.. القوات الجنوبية تصل عمق (إب) وتكبد الحوثيين خسائر فادحة

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

بدعم من .. القوات الجنوبية تصل عمق (إب) وتكبد الحوثيين خسائر فادحة

حققت القوات المسلحة الجنوبية انتصارات كبيرة على مليشيات الانقلابية المدعومة من إيران في شمال الضالع باتجاه إب.

وحررت القوات المسلحة الجنوبية عدة مناطق من أيدي المليشيات، وأحكمت سيطرتها على مناطق كثيرة في شمال الضالع.

ملحمةٌ بطولية تلك التي سطّرتها القوات الجنوبية بدعمٍ من التحالف العربي ضد المليشيات الحوثية، شمال محافظة الضالع، روت خلالها دماءُ شهداءٍ عقدوا العزم بألا يكون للإرهاب مكان.

العمليات انطلقت في وقتٍ مبكرٍ من صباح أمس الأول الثلاثاء، في شمالي وغربي الضالع، وتمكّنت من السيطرة على عدد كبير من المواقع والمناطق الاستراتيجية، وأسر العديد من عناصر الحوثيين، وإعطاب واغتنام العديد من أسلحة المليشيات ومصرع وجرح العشرات منهم.

بدأت عملية التحرير شمالًا، مرورًا بعدة مناطق استراتيجية شمالي وغرب المحافظة ووصولًا إلى مناطق استراتيجية على تخوم عمق محافظة إب، وشملت المواقع المحررة - حسب ما أعلن المركز الإعلامي للجيش والمقاومة لجبهة مريس دمت الضالع - تبة ملك، وتبة الذاري، وتبة الطويلة، وتباب القراميد الثلاث، والزبيريات العليا، والزبيريات السفلى، وحبيل الغشة، وقرية دبيان، ولكام الذرة، وحبيل العصد، ولكمة السود، وحبيل مهتم، وقرية حمان، وقرية سليم، ومنطقة الفاخر، ولكمة عثمان، وقسم الفاخر، وشعب الماء، وقرية مرخزة، وحبيل الضبة، وقرية الخرازة، وقرية الدرما، ومدرسة العرم، وقرية الظاهرة، ووادي الغدير، وحبيل الكلب، وقرية الجبجب، وقرية الريبي، وقرية عويش، وقرية باجة.

بالتزامن مع عملية التحرير الواسعة، كانت الانتصارات تتوالى في جبهة الأزارق، فبعد تحرير منطقة الفاخر شنت وحدات من القوات الجنوبية المشتركة هجوما عنيفا على مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في جبهة الأزارق.

في هذا المحور، تمكَّنت القوات الجنوبية من تحرير مواقع عدة، أهمها موقع لكمة ورزان، وموقع القرن، ولكمة اليهودي، وموقع الأساس، وموقع نقطة مقطار، وجميعها مواقع حدودية تابعة إداريا لمديرية الحشا.

من جانبه، صرّح الناطق باسم القوات الجنوبية المشتركة في جبهة الضالع النقيب ماجد الشعيبي، بأنّ القوات الجنوبية تواصل تقدمها بخطوات ثابتة صوب تحرير محافظة إب.

وأضاف أنّ القوات الجنوبية تضع أقدامها في عمق محافظة إب في تقدم ملحوظ يهدف إلى تأمين محافظة الضالع بشكل كامل، والانطلاق صوب تحرير مناطق شاسعة من محافظة إب المحتلة تحت سيطرة المليشيات الحوثية.

وأوضح أنّ كل هذه المواقع والمناطق الاستراتيجية أصبحت حاليًّا تحت سيطرة أبطال القوات الجنوبية المشتركة، مؤكّدًا أنّ عملية التقدم لأبطال القوات الجنوبية المشتركة لا تزال مستمرة.

 

تفاصيل المعارك

وتمكّنت القوات المسلّحة الجنوبيَّة بدعم وإسناد من دول التحالف العربي بقيادة السعودية ودولة الإمارات من تحقيق انتصارات ميدانية هي الأكبر منذ اندلاع المواجهات شمال الضالع مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، تمثلت بطرد المليشيات من كافة المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في حَجْر بن ذو رعين ومناطق غربي مديرية قعطبة.

واندلعت المواجهات في مختلف جبهات القتال في ساعة مبكرة من ليلة أمس الأول الاثنين، واستمرت بشكل متقطع حتى منتصف ليلة ذات اليوم، بعدها بدأت بالاحتدام أكثر خصوصاً في جبهات باب غَلَق والزُبَيْريّات والريبي وتوسعت لتعم مختلف جبهات حَجْر، لتستمر حتى ساعات الصباح الأولى أمس الأول الثلاثاء، لتبدأ القوات المسلّحة الجنوبيَّة بإعلان ساعة الصفر لاقتحام أماكن وتحصينات العدوّ في العديد من المحاور المختلفة.

وفي بداية الهجوم، قامت الوحدات المرابطة في شخب وباب غلق شرقي مدينة الفاخر، بالتقدم واقتحام معسكر الزُّبيريّات لتتقدم صوب منطقة سُليم، ومن ثم انطلقت الوحدات المرابطة في جبهة الريبي باتّجاه مواقع العدوّ شرق منطقة عُويش مركز القيادة والسيطرة للمليشيات الحوثية، وبعد أن تم السيطرة عليها،  انطلقت بعد ذلك الوحدات المرابطة في جبهة حبيل الضُبة باتّجاه جنوب عويش وشرق باجة وقطعت خط الإمداد على عناصر المليشيات المتمترسة وسط منازل باجة، ثم تحركت أيضاً الوحدات المرابطة في حبيل الشاعري والشغادر والشريفة وحبيل عِشرة باتجاه جنوب باجة، وبعد مواجهات شرسة تم السيطرة على باجة وعويش ودار السيّد حتى التقت بعض هذه الوحدات بالوحدات التي انطلق من مسار الزُّبيريّات، لتلتقي في منطقة الزَّمعَري وسُليم (الأرياف الشرقية لمدينة الفاخر).

وبعد التقاء الوحدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الجنوبية في منطقة سُليم، تحركت هذه السرايا بشكل جماعي لإسقاط مدينة الفاخر الاستراتيجيّة، والتي تم إسقاطها بشكل سريع بعد فرار المليشيات منها باتّجاه حمام النُبيجة غرباً وبيت الشرجي والعود شمالاً، والبعض فرّ باتّجاه محافظة إب.

وفي تصريح خاص لـ"المركز الإعلامي لمحور الضالع القتالي"، قال قائد اللواء السابع صاعقة عميد ركن/ عبدالعزيز الهدف: "إنَّ قوات معسكره مع بعض الوحدات العسكرية الأخرى المشاركة في تحرير وتطهير منطقة باجة، قامت بمواصلة التقدم باتّجاه معسكر الجُب من الجهة الشرقية، والتحق بها المرابطون من أبطال المقاومة الجنوبية في جبهات القَفْلَة والمَسَاويد وحَبيل الفَرْخ والمَشَاريح من الجهة الجنوبية لمعسكر الجُبْ وبَتَار".

وأضاف: "وتم إسقاط المعسكر من مسارين إلى جانب منطقة بَتَار وقُليعة، آخر مواقع تمركز المليشيات الحوثية في هذه المناطق المحاذية لمديرية الحشا".

وخلال هذه المعارك والملاحم البطولية، فقد استطاعت القوات المسلّحة الجنوبيَّة من اغتنام كم كبير من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، إلى جانب معدات ومستلزمات عسكرية أخرى، تركتها المليشيات الحوثية وراءها بعد اقتحام معسكراتها ومواقعها، وتكبيدها خسائر فادحة تمثلت بمقتل وجرح العشرات من عناصرها بينهم قيادات بارزة وأسر البعض منهم، وفرار من تبقى بجلده.

وتأتي هذه التطورات والانتصارات للقوات المسلحة الجنوبية في ظل ظروف سياسية وعسكرية تعصف بمحافظات الجنوب، وبهذا النصر فقد حققت القوات المسلّحة الجنوبيَّة نصراً عسكرياً وسياسياً أيضاً.

 

الانتصارات الميدانية ستترجم إلى انتصارات سياسية

محتفيًّا بالنصر العظيم، أجرى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، أمس الأول الثلاثاء، من مقر إقامته في مدينة جدة بالمملكة، اتصالًا هاتفيًّا برئيس غرفة العمليات المشتركة بمحافظة الضالع، العميد الركن عبد الله مهدي سعيد، هنأهُ فيه بالانتصارات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في منطقة الفاخر شمال غرب الضالع.

وأشاد الرئيس الزُبيدي بالمواقف القتالية البطلة التي خاضها أبطال القوات المسلحة الجنوبية والتي تكلّلت بالدخول إلى عمق مواقع العدو، وبالتالي دحر المليشيات الانقلابية المدعومة من إيران.

وتحدث الرئيس الزُبيدي هاتفيًّا مع القيادات العسكرية الميدانية في الجبهة، وبارك لهم هذا النصر، مؤكدًا أنّ جهودهم وبطولاتهم ترسم مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أنّ هذه الانتصارات الميدانية ستترجم إلى انتصارات سياسية عملية تضمن للجنوبيين مستقبلا آمنا.

وأشاد الرئيس الزبيدي بدعم وإسناد قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا استمرار الشراكة الاستراتيجية مع دول التحالف حتى ضمان تأمين المنطقة من كافة التهديدات والمخاطر.

 

ألوية الدعم وأكاذيب الإخوان

يواصل حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، عبر كتائبه الإلكترونية، بث الأكاذيب والشائعات في إطار حرب نفسية تستهدف النيل من الجنوب والتحالف العربي على حد سواء.

أحدث الأكاذيب الإخوانية في هذا الصدد، تمثّل في أنباء روّجتها كتائب "الإصلاح" زعمت أنّ التحالف العربي قرر إقالة عدد من قيادات ألوية الدعم والإسناد، لكنّها كذبة انضمت إلى سلسلة طويلة من ادعاءات الحزب الإخواني.

قيادة ألوية الدعم والإسناد أصدرت بيانًا نفت فيه الأخبار المتداولة عن إقالة التحالف العربي عددًا من قيادات الحزام الأمني بعدن، وقالت: "لا صحة للأخبار التي تبثها مطابخ حزب الإصلاح عن قيام قيادة التحالف العربي بإقالة عدد من مدراء الدعم والإسناد على خلفية أحداث 28أغسطس".

وأضاف: "لقد دأبت المطابخ الإعلامية التابعة لحزب الإصلاح على نشر الأخبار الكاذبة التي تستهدف قيادة الدعم والإسناد -الحزام الأمني- ودولة الإمارات العربية المتحدة، محاولة بذلك شق الصف الجنوبي وزرع الخلافات بين أبناء الجنوب ودول التحالف العربي، إلا أنّ كل مخططاتهم يتم كشفها وإفشالها".

وأوضح البيان أنَّ العميد محمود سالم لايزال في منصبه قائدًا للعمليات، وهو من القيادات المخلصة النزيهة، وأنَّ محاولة استهدافه دليل على أنّه أوجع عناصر حزب "الإصلاح"، وأحد القيادات الذين أفشلوا مخطط إسقاط عدن، ووقف بجانب الأبطال في التصدي للعناصر الإرهابية التابعة لمليشيا حزب الإصلاح وعملائها ودحرها وهي تجر أذيال الهزيمة.

والعميد سالم، بحسب البيان أيضًا، هو من الأوائل الذين خرجوا إلى ميادين القتال في التصدي للمليشيات الحوثية، كما يعد من مؤسسي قوات الحزام الأمني، وحقَّق مع زملائه القادة العديد من الإنجازات الأمنية في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى، وشكّل حلقة الوصل بين كافة القوات حتى باتت كافة الأراضي الجنوبية تنعم بالأمن والاستقرار، بالإضافة إلى مشاركته الفاعلة في كشف مخطط إسقاط عدن بتاريخ 28 أغسطس، وما استهدافه من قبل "الإصلاح" إلا دليل على أنَّ الرجل وقف عائقًا أمام تحقيق مطامع هذا الحزب الإرهابي وعملائه.

المصدر : الأمناء نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق