اخبار اليمن 24 - الضالع .. المحرقة التي أحرقت الحوثيين وستحرق بنيرانها الإصلاح

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تقرير خاص لـ"الأمناء" يسلط الضوء على مخططات ورهانات والإخوان بالتصعيد جنوبا ..

الضالع .. المحرقة التي أحرقت الحوثيين وستحرق بنيرانها الإصلاح

- حشود للحوثيين باتجاه الضالع وتصعيد للإخوان باتجاه شبوة.. ما الذي يعنيه ذلك ؟

- لماذا تزايد التصعيد جنوبا بالتزامن مع دعوة الرياض لحوار جدة ؟

- كيف أسقطت الضالع مشروع الاجتياح ؟

- الجعدي: جبهة الضالع كشفت المستور وأفشلت الرهان..

- بن فريد : أجندة مشتركة تجمع الانقلابيين مع جيش المقدشي

- وماتزال ملاحم “كنس” الغزاة مستمرة

الأمناء / غازي العلــــــــــوي :

يبدو أن التنسيق الذي كان وحتى وقت قريب يدور من خلف الكواليس بين مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران وقيادات حزب الإصلاح "الإخواني" المدعوم من وتركيا لم يعد كما هو الآن بعد أن تحطمت آمالهم وطموحاتهم وفشلت مخططاتهم الهادفة لاجتياح الجنوب وضرب دول لإفشال عاصفة الحزم والأمل؛  إذ تحولت أهداف التحالف "الحوثي - الإخواني" في الوقت الحالي بحسب مراقبون إلى كسر شوكة أبناء الضالع (بوابة الجنوب الشمالية) والتمركز في محافظة شبوة النفطية .

 

- عمليات زحف واسعة هي الأكبر لجحافل المليشيات

منذ أكثر من أسبوع والقوات الجنوبية تتصدى لعمليات زحف واسعة هي الأكبر لجحافل المليشيات الانقلابية على مختلف جبهات الضالع بالتزامن مع عمليات تحشيد كبيرة لقوات الإخوان المسلمين "حزب الإصلاح" ومليشياته صوب محافظة شبوة في محاولة منها للتوجه صوب العاصمة عدن والسيطرة عليها مجددا بعد أن تعرضت لأسوأ هزيمة من قبل القوات الجنوبية أواخر اغسطس الماضي .

- وماتزال ملاحم الكنس مستمرة

أفادت مصادر أن حشوداً ضخمة من المليشيات الحوثية وصلت إلى مناطق محاذية لجبهة حجر في شمال غرب الضالع. وقالت المصادر إن مئات العناصر الحوثية توافدت على مناطق محاذية للمعارك ،ولفتت إلى أن قادة عسكريين من المدعو حزب الله اللبناني قاموا بزيارة حجر خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أنها زيارة ميدانية لإعداد خطة عسكرية.

وأفاد شهود عيان وسكان محليون في بلاد حَجْرْ بن ذو رُعَيْن الحِمْيَري إلى الشمال الغربي لمحافظة الضالع بوقوع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وسلاح المدفعية الثقيل بالقرب من بلدة الريبي ـ قعطبة شمال حَجْرُ بين القوات المسلّحة الجنوبيَّة وميليشيات إيران الحوثية.

وأكّدت المصادر أن اشتباكات قوية حدثت عند محاولة مجاميع مسلحة من ميليشيات الحوثي التسلل إلى سائلة بلدة الريبي التي تسيطر عليها القوات الجنوبيَّة إلّا أنّ المواقع المتقدمة للقوات الجنوبيَّة تصدت للهجوم وأجبرت المليشيات على التراجع.

ونتيجة لفشل الميليشيات الحوثية في هذا الهجوم لجأت إلى القصف الصاروخي والمدفعي لبعض بلدات حَجْرُ الآهلة بالسُكّان ومنها بلدة عويش التي نالت نصيب الأسد من هذا القصف.

هذا وكانت القوات المسلّحة الجنوبيَّة في قعطبة قد صدت هجومًا مساء الثلاثاء للمليشيات الحوثية في جبهة شخب ـ سُليم غرب مديرية قعطبة.

مصادر ميدانية وعسكرية، ذكرت لـ"الأمناء" ، أن قوات المقاومة الجنوبية أحبطت وكسرت مساء أمس الأربعاء زحفا واسعا لميليشيات الحوثي الموالية لإيران في جبهتي الزبيريات والريبي شرق وجنوب شرق منطقة الفاخر، شمالي محافظة الضالع.

 

وأوضحت المصادر، بأن المواجهات الليلية ، وتوسعت جنوبا باتجاه جبهة الريبي وصولاً لجبهتي حبيلي الضبة والشاعري بالشغادر في حجر، وأسفرت محاولة التسلل عن مصرع وجرح العشرات من العناصر الحوثية المهاجمة.

 

 وحسب المصادر، حاولت المليشيات التسلل باتجاه الأطراف الغربية لمنطقة شخَب تحت غطاء نيراني كثيف، لكن تم رصدهم في وقت مبكر والتعامل معهم مباشرة، وهو ما ضاعف من أعداد خسائرهم، تاركين عدداً من قطع الأسلحة خلفهم، قبل هروبهم.

 وأفادت المصادر، بأن المواجهات استخدمت مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، واستهدفت دبابات ومدفعية المقاومة الجنوبية تمركز المليشيات الحوثية في مناطق شرق عويش وجنوب الزبيريات .

 

- الجعدي: جبهة الضالع كشفت المستور

عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ فضل الجعدي علق على هذا التصعيد بالقول إن "جبهة الضالع تجسد  بصورة مكثفة حقيقة التنسيق المشترك وتحالف الضرورة بين الحوثيين وبين الإخونج اللذين يسعيان لكسر صمودها والتوغل صوب العاصمة عدن ".

وأضاف على صفحته بتويتر :" الضالع ظلت بوابة الجنوب المؤصدة وبندقيته في وجه الحوثيين منذ بداية الحرب ومثلما كانت مفتاح النصر فسوف تتحطم على أسوارها مؤامرات الواهمين ".

وتشير مصادر إعلامية أن حزب الإصلاح يدعم الحوثي لكسر جبهة الضالع لصالح حسابات سياسية ضد الجنوب, فيما فشل في النيل من الجبهة التي تعد الأقوى على مستوى جبهات , ويرمي الحوثي بثقله بدعم وتنسيق إصلاحي بهدف العبور إلى عدن.

بن فريد : أجندة مشتركة لجيش المقدشي والحوثي

علق رئيس دائرة العلاقات الخارجية لدى المجلس الانتقالي الجنوبي في أوروبا أحمد عمر بن فريد على تزامن التصعيد العسكري للحوثيين والشرعية تجاه الجنوب.

وقال بن فريد في تغريدة له على تويتر:لا نجد تفسيرًا منطقيًا للتصعيد العسكري الحوثي تجاه جبهة الضالع وتزامنه مع التحشيد العسكري لجيش المقدشي تجاه شبوة وأبين إلا أنهما يعملان وفق أجندة مشتركة تستهدف الجنوب أولا وأخيرا..

وأضاف : "قلنا من قبل أن جوهر الحرب هي تكرار لما حدث ?? مهما اختلفت العناوين والتبريرات ".

واختتم تغريداته قائلا: "مهما يكن فالجنوب سينتصر" .

 

- لماذا تزايد التصعيد جنوبا ؟

يرى مراقبون ومتابعون للشأن اليمني في تصريحات متفرقة أدلو بها مساء أمس الأربعاء لـ"الأمناء" بأن التنسيق المشترك بين الحوثي والإخوان المسلمين والذي تكشفت أوراقه بالتصعيد جنوبا في الضالع وشبوة بالتزامن مع صدور البيان (السعودي - الإماراتي) المشترك والذي دعا إلى التهدئة وسرعة الدخول في حوار جدة بين الشرعية والمجلس الانتقالي وهو البيان الذي أعلنت قيادات ورموز حزب الإصلاح المسيطرة على الشرعية رفضها له يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك بأن عمليات التنسيق بين الجماعتين وصل لآخر مراحلة وهو بمثابة إعلان التمرد على التحالف العربي ومواجهته عسكريا كما أنه يظهر وبجلاء مدى صحة ماذهب إليه المجلس الانتقالي الجنوبي الذي حذر في وقت سابق من وجود تنسيق بين الانقلابيين وجماعة إخوان اليمن لغزو الجنوب وإفشال مهمة دول التحالف العربي .

خاتمة :

سيسجل التاريخ الحديث والمعاصر أن المتمردين الحوثيين أذرعة إيران في اليمن لم يتجرعوا مرارة الهزيمة العسكرية القاسية سوى على أرض الجنوب، سيسجل التاريخ كما يقول محللون وخبراء عسكريون إن الغرور الحوثي وأسطورة “القوة التي لا تقهر” تحطمت على يد المقاومة الجنوبية التي بدأت شبه عشوائية وغير منظمة قبل أن تشق عاصفة الحزم وطائرات التحالف السماء لتفتح أبوابها حمماً وبراكين على جحافل الحوثي، وتمنح رجالات المقاومة الجنوبية أول مفاتيح الانتصار بإمدادهم بجسر جوي وبحري من الأسلحة المتوسطة والثقيلة والمدد المعنوي الذي تجسد بالتفاف الأشقاء من حولهم وكنس الغزاة من عدن والجنوب ككل .

سيسجل التاريخ بأن بوابة الجنوب الشمالية (الضالع) ظلت وماتزال الحصن المنيع والسيف البتار على رقاب كل من يحاول الاقتراب من عاصمة الجنوب الأبدية عدن أو يفكر بإعادة احتلال الجنوب مجددا .

 

المصدر : الأمناء نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق