اخبار اليمن 24 - : قيادي جنوبي: الانتقالي له اهداف وامتداد تاريخي للحراك الجنوبي منذ 94م

الأمناء نت 0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ

قيادي جنوبي: الانتقالي له اهداف وامتداد تاريخي للحراك الجنوبي منذ 94م

يعيش الجنوب اليمني أوضاعاً شديدة التعقيد في ظل المصالح الإقليمية والدولية التي تتلاقى أحيانا وتتباعد في أحيانا كثيرة.. لم تعد القضية الجنوبية والتي حملها الحراك هي الحاكم الوحيد للحل في الجنوب متعدد الولاءات الآن، ويرى مراقبون أن المشاهد الأخيرة في عدن والمحافظات الجنوبية زادت من تعقيد الأوضاع وتشابكها وصعبت الحلول.

من جانبه قال عبد العزيز قاسم القيادي بالحراك الجنوبي لـ وكالة"سبوتنيك" الروسية، إن "مختلف القوى السياسية الموجودة على الساحة اليمنية، سواء كانت في الجنوب أو الشمال لها ارتباطاتها وامتداداتها وأهدافها واجنداتها، في الوقت الذي تبدو فيه موحدة على هدف واحد للمتابع الخارجي وذات منشأ واتجاه واحد في تحالفاتها وأهدافها وهذا يخالف الواقع".

وأضاف القيادي الجنوبي، "المجلس الانتقالي الجنوبي له أهدافه وامتداده التاريخي الحراك الجنوبي وله أهدافه منذ 1994م، والمتمثلة في استعادة دولة الجنوب ما قبل 1990م، ودخل منذ بداية الحرب 2015م مع التحالف ككل، لكن الحقيقة كان ارتباطه وثيقا بالإمارات وقد بنى وحدات عسكرية بدعم مادي وعسكري وإعلامي وسياسي إماراتي بعلم ورضا السعودية والشرعية".

وتابع قاسم، "أي قوى موجودة تدعي عدم تبعيتها إلى جهة إقليمية أو دولية "كاذبة" جميع القوى لها ارتباطها، الإصلاح "إخوان " لهم علاقتهم الخاصة مع السعودية ولها أكثر من ستين عام كذلك الحوثين لهم ارتباط مع إيران".

ونوه القيادي الجنوبي، "هذا عن الولاءات أما بالنسبة للأجندات والأهداف فكل قوة لها تصوراتها الخاصة، المجلس الانتقالي يهدف من تحالفاته مع الإمارات إلى استعادة دولة الجنوب، وفي الوقت ذاته توجد قوى جنوبية حراكية تحمل نفس التوجه لكنها لا ترى في هذه التحالفات أي ضمانة لتحقيق هذا الهدف، ولديها اعتقاد أن الدخول بالحرب دون وجود اتفاق مسبق مع التحالف يضر القضية الجنوبية".

وتابع، "يرى الإصلاح أن استعادة الشرعية ضمانة لإبقاء الوحدة مع الجنوب، وبقاء نفوذه على منابع النفط التي حصل عليها أبان شراكته في اجتياح الجنوب عسكريا مع النظام السابق عهد الرئيس علي عبد الله في 1994م، ويرى أن الإمارات تتجه نحو فصل الجنوب وخروجها عن أهداف التحالف في استعادة الشرعية".

وأشار قاسم إلى أن "الإصلاح يمثل الركيزة الأساسية في الشريعة، وهو المسيطر على قرارها بما لديه من قوات بناها في عهد الرئيس صالح، فضلا عن الدعم الذي تلقاه من التحالف خاصة السعودية، ولا يملك الرئيس عبد ربه أي ثقل عسكري سوى القرار وحتى هذا مسلوب، كما أن الحوثين لهم ارتباط بإيران وهذا معروف وهم يتحدثون بذلك صراحة".

وحول مواقف باقي القوى قال القيادي الجنوبي، بقية قوى المؤتمر الشعبي العام "حزب الرئيس صالح موزع إلى أربعة فصائل منها ما يتبع هادي، وجزء لا زال في صنعاء، وآخر يتبع الإمارات جناح أحمد علي نجل الرئيس علي عبد الله،  والآخر بسيط جدا انخرط في المجلس الانتقالي، كل القوى الشمالية "إصلاح، مؤتمر،حوثين" وقوى وأحزاب، الجميع هدفهم بقاء الجنوب تحت قبضتها وسيطرتها رغم اختلافهم وتباينهم في مسائل أخرى على السلطة، كل القوى الجنوبية مجمعة أيضا على استعادة دولة الجنوب".

 وتابع قاسم، "رغم توافق معظم القوى الجنوبية على مبدأ استعادة الدولة إلا أن بعض القوى الجنوبية الحراكية مثل تيار باعوم له تحفظات حول طبيعة ودور التحالف وما هي الضمانات حول مستقبل الجنوب، لكنه مجمع على الهدف العام".

 وحول طبيعة الصراع الدائر في الجنوب قال قاسم، "الصراع الدائر في الجنوب ليس كما يعتقد البعض أنه صراع بين الإمارات والسعودية، ولا بين التحالف والشرعية، بل هو صراع ممتد بين الجنوب ممثل بالحراك الجنوبي، وبين الشمال ممثلا بكل قواه، وقد برز الخلاف على أشده في الفترة الأخيرة، في شبوة وعدن واتهام الإمارات والإشارات الضمنية للسعودية بالاتجاه نحو فصل الجنوب".

ودعا وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى المشاركة في المبادرة السعودية لخفض التصعيد وتجنب التصعيد في الجنوب، معربا عن قلق الذي تقوده السعودية، من استفادة الجماعات الإرهابية من تصعيد الأوضاع في الجنوب.

وكتب قرقاش، في تغريدات صباح اليوم الأحد، على حسابه بموقع "تويتر": إنه "من الهام أن تقبل وتشارك كل من الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في المبادرة السعودية لخفض التصعيد وتجنب التصعيد، الطريق الوحيد لدفع هذه الخطوة قدما عبر الحوار الذي تقوده السعودية".

وأضاف: "التحالف قلق للغاية من الإرهابيين، بما في ذلك تنظيم القاعدة وداعش، الذين يستفيدون من التصعيد الحاصل حاليا في الجنوب، والإمارات كجزء من التحالف ستواصل العمل بحزم ضد إعادة ظهور الجماعات الإرهابية في اليمن".

كما أكد قرقاش أن "التحالف الذي تقوده السعودية هام وحيوي لاستعادة السلام والاستقرار في اليمن، والتركيز على الوحدة الداخلية عبر الحوار هام لمواجهة التحديات التي يفرضها الانقلاب ".

وتفجر القتال بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، والانفصاليين المدعومين من الإمارات، وقامت طائرات حربية إماراتية يوم الخميس الماضي بقصف قوات الحكومة اليمنية في عدن، وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية، سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح بينهم مدنيون بـ10 غارات جوية شنتها طائرات إماراتية على الجيش اليمني في العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها ومحافظة أبين جنوبي اليمن.

بدورها، قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها: إنها "تحتفظ بحق الدفاع عن النفس والرد على التهديدات الموجهة لقوات التحالف العربي".

وتابعت "بدأت التنظيمات الإرهابية بزيادة وتيرة هجماتها ضد قوات التحالف والمدنيين، الأمر الذي أدى إلى تهديد مباشر لأمن هذه القوات مما استدعى استهداف المليشيات الإرهابية بضربات جوية محددة، وفقا لقواعد الاشتباك المبنية على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني"، ودعت المجتمع المدني إلى التحرك لضمان عدم استغلال التنظيمات الإرهابية للوضع الراهن، من أجل العودة إلى الساحة اليمنية بقوة لتنفيذ هجماتها الإرهابية.

المصدر : الأمناء نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق