اخبار اليمن 24 - : بيان استقالة من منصب رئيس شعبة الحرب النفسية

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

بيان استقالة من منصب رئيس شعبة الحرب النفسية

 

الأخ المشير الركن / عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن .
الأخ الفريق الركن / علي محسن صالح الأحمر نائب رئيس الجمهورية نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن .
الأخ الفريق الركن / محمد علي المقدشي وزير الدفاع .
 بعد التحية

الموضوع : استقالة من منصب رئيس شعبة الحرب النفسية بدائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اليمنية

بالإشارة إلى الموضوع أعلاه أتقدم إلى فخامتكم بهذه الاستقالة والتي أقدمها بعد تراكم للقناعة لدي بصوابيتها ، كوني وجدت الصورة القيادية والإدارية للجيش التي أحلم بها غير متوفرة في القوالب القيادية للجيش ، وقد وجدت مسميات تختطفها جيوب لا تخضع لأي أسس سليمة لا في الإدارة أو القيادة .

وعليه فإني أقدم استقالتي إليكم للأسباب التالية :

?- تدخل كيانات موازية خارج إطار مؤسسة الجيش في رسم قرارات الجيش ، وهذا كما تعلمون يؤثر سلباً وبشكل رئيس على الأداء الإداري والقيادي للجيش في المعركة .

?- عدم تمكين الكوادر والقيادات الوطنية من تنفيذ المهام الموكلة إليهم ، وتمكين المقربين والمتملقين من السيطرة على الإمكانات من قبل بعض مراكز النفوذ ، وهذا كما تعلمون يدمر فاعلية الإقدام للجيش ودقة التقدم للجنود في الحرب .

?- تجاهل كلما كنا نرفعه من خطط واستراتيجيات وبرامج للحرب النفسية ، وعدم اعطاء هذا النوع الهام من الحرب أدنى مستوى إمكانات التشغيل والتنفيذ للخطط التي تم رفعها إلى قائدي المباشر الذي وجدته يواجه نفس الإشكالات التي أواجهها أنا ، وبعد الاذن منه قمت برفعها إلى نائب الرئيس ، وعلى الرغم من دقة التخطيط والرسم لخارطة البرامج التنفيذية لتلك الخطط إلا أني وجدت إهمالا للخطط التي رفعت ، وعدم تجاوب مع ما تظمنته من رؤى وأفكار ووسائل ، ولذلك أدعو رئاسة الجمهورية والقيادة العليا لوزارة الدفاع إلى تشكيل لجنة من أمهر خبراء النفس العسكري لتقييم تلك الخطط والبرامج ، وتقييم فاعلية المهام التي تم تنفيذها في إطار ذلك .

?- التعامل مع مؤسسة الجيش ووزارة الدفاع كما لو أنها مطارح للنكف القبلي ليس فيه متسع للخطط والاستراتيجيات والدراسات والمتسع المتوفر الوحيد هو للوجاهات التي تصنعها بعض الأحزاب أو تتبناها بعضا من مراكز النفوذ .

?- تجاهل القيادة العليا للجيش الحالة التي يمر بها أبطال الجيش الوطني ، بل وعدم اكتراث بعضها للتضحيات الجسيمة التي يقدمها صناديد الجمهورية في سبيل إنجاز المعركة ، فأبطالنا يقاتلون باستبسال منقطع النظير ، إلا أنهم ولمدة أربع سنوات لم تنتظم عملية الصرف لمرتباتهم ، وكما تعلمون أن الجندي أحيانا تمر عليه الستة الأشهر وهو يقاتل دونما مرتب يصرف له ليرسله الى من يعول ، وهذا يا فخامة الرئيس والنائب والوزير كما تعلمون يهد من معنويات المقاتل ويدمر نفسيته ، أنا مكلف بالحفاظ عليها وليس لي من حيلة لخلق ذلك إلا فيما يكتنزه أبطال الجيش الوطني من الإيمان العميق بالقضية التي بوجودها لم تؤثر كل تلك الظروف في معنوياتهم النفسية وصمودهم الاسطوري .

?-  عدم صرف ميزانية تشغيلية لشعبة الحرب النفسية ولو بمقدار خمسين ألف يمني منذ أن تم تعييني رئيسا لها تاريخ ?? / ? / ????م  إلى اللحظة التي كتبت فيها هذه الاستقالة   .

?- تنامي وتفشي الفساد داخل مؤسسة الجيش الوطني ومحاولة الكثير من بؤر مراكز النفوذ الانخاذ من مؤسسة الجيش أداة لإعادة بناء المركز وتشييد أحلام الذات .

?- عدم إعطاء الخطط والبرامج داخل مؤسسة الجيش التي تسهم بالتعجيل بعملية الحسم العسكري الاهتمام والدعم الذي يفي بتنفيذ تلك البرامج والخطط بذريعة شحة الموارد ، بينما نجد تلك الموارد تذهب كنفقات لبعض النافذين ، يتم صرفها على الهامش من القضايا ، بل وأحيانا على ما ليس له علاقة بمتطلبات واحتياجات المعركة  ، وقد تفوق تلك الاعتمادات التي تحتاجها العمليات التنفيذية لتلك البرامج والخطط المعدة من قبل المخلصين داخل مؤسسة الجيش  .

ولما سبق ذكره : أتمنى من سيادتكم قبول استقالتي من منصب رئيس شعبة الحرب النفسية للأسباب آنفة الذكر ، وبعد صبر على هذا الوضع كل هذه المدة لا أرى أنه من الطبيعي لضميري ولقسمي العسكري ولقداسة المعركة التي يخوضها الأبطال الميامين استمراري في هذا المنصب على هذه الحال ، وأرى أنه من الخيانة لتضحيات الأبطال الجمهوريين الصمت على ذلك بعد كل هذا الإهمال المتعمد ، وأتمنى لكم دوام الصحة والسلامة والنصر .

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والخلود للجمهورية والنصر لليمن ولا نامت أعين الفاسدين الجبناء .

مقدم : مانع محمد يحيى سليمان
رئيس شعبة الحرب النفسية بدائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اليمنية
_ الخميس ?? / ? / ????م

المصدر : الأمناء نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق