اخبار اليمن 24 - فيما نائب مدير الكهرباء يؤكد بأن المحطة تعمل على 7 ميجا فقط .. : "الأمناء" تستطلع أوضاع كهرباء المنطقة الوسطى بأبين قبل حلول رمضان .. أوضاع مزرية ومعاناة لا تنتهي!

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

فيما نائب مدير الكهرباء يؤكد بأن المحطة تعمل على 7 ميجا فقط ..

"الأمناء" تستطلع أوضاع كهرباء المنطقة الوسطى بأبين قبل حلول رمضان .. أوضاع مزرية ومعاناة لا تنتهي!

2019/05/01م الساعة 12:56 AM ("الأمناء" تقرير/ محمد الحنشي : )

تعيش المناطق الوسطى في محافظة أبين في ظلام دامس منذ سنوات عقب انهيار المنظومة الكهربائية في مدينة لودر والتي تغطي مساحة واسعة في المحافظة تصل إلى أربع مديريات وهي مودية والوضيع ومكيراس بالإضافة إلى لودر.

وأصاب الإحباط المواطنين في المنطقة من الوعود التي يتلقونها من إدارة الكهرباء ومن مدراء المحافظات باقتراب انتهاء معاناتهم إلا أنها دائما ماتكون مجرد تصريحات إعلامية غرضها نحن موجودون ونعمل فيما لا وجود لأي تقدم يذكر على الواقع.

ومع اقتراب شهر رمضان في ظل انهيار للتيار الكهربائي  تستطلع "الأمناء" أوضاع كهرباء لودر وتواصلت مع إدارتها ومدير مديرية لودر للتوضيح حول دعم الكهرباء ووضع المواطن أمام الحقيقة في كيفية استقبال شهر رمضان.

لسنوات ظلت كهرباء لودر واحدة من أفضل محاط الكهرباء في من حيث ساعات العمل للتيار الكهربائي وخاصة منذ العام 2012وحتى الحرب التي شنتها مليشيات على المدينة في شهر مارس من العام 2015.

وتعرضت كهرباء المديرية للاستهداف عبر مدفع "هاون" خلال هجوم شنه عناصر من تنظيم القاعدة مطلع العام 2012 وعقب تحرير المدينة من العناصر الإرهابية وبجهود جبارة بذلها قائد اللجان الشعبية الفقيد محمد عيدروس الجفري أثمرت عن دعم للمحطة وأُعيد التيار الكهربائي للعمل في المحطة بعد أشهر من تضرر خزانات ومولدات المحطة جراء  قصف الجماعة الإرهابية وقد تحسن التيار الكهربائي بشكل كبير جدا في كافة المناطق التي تغطيها كهرباء المدينة.

وخلال هذه السنوات كانت كهرباء المدينة تشتغل بصورة أكثر من ممتازة ولاينقطع التيار الكهربائي عن منازل المواطنين سوى لساعة او ساعتين في اليوم والليلة رغم التقصير الكبير للمواطنين في تسديد الفواتير.

ومع اندلاع المعارك ضد جماعة الحوثي وتحويل الجماعة الانقلابية لمبنى المحطة إلى ثكنة عسكرية تعرضت المحطة للأضرار وغادر عمالها وخاصة ذو الجنسية الهندية إلى بلادهم وعقب تحرير المدينة من المليشيات حاولت الإدارة إعادة تشغيلها إلا أنها كانت بحاجة إلى دعم كبير لإعادة المنظومة إلى عملها السابق.

ومنذ ذلك الحين لم يطر أي تقدم في كهرباء المدينة ولم يتلقّ المواطنون سوى الوعود والتصريحات من كافة المدراء الذين تعاقبوا عليها.

 

فساد متواصل

يقول مواطنون في المنطقة الوسطى بابين للصحيفة : إن أحد أبرز أسباب انهيار كهرباء لودر يأتي بسبب الفساد الكبير في الإدارة وعدم وجود رقابة من قبل السلطة المحلية في المديرية وكذا المحافظة.

 ويرى مواطنون : إن غياب مدير عام الكهرباء حسين الحماطي عن العمل وتسليم كافة الصلاحيات إلى نائبه أدى إلى الكثير من الانهيار في المحطة.

وأكد مصدر خاص لـ"الأمناء" إن مدير عام الكهرباء الحماطي الذي عين قبل عامين لم يحضر إلى المحطة ويقوم بعمله منذ تعيينه ويدير العمل من العاصمة عدن.

 

نائب مدير الكهرباء يوضح

وتواصلت "الأمناء" مع نائب مدير المحطة فهيم الصحفة حول الكهرباء وماهي الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان وأبرز احتياجات المحطة .

وقال الصحفة لـ"الأمناء" إن المحطة تشتغل حاليا على 7ميجا فقط وهي قليلة جدا مقارنة بالمنطقة الكبيرة التي تغطيها الكهرباء.

وأكد إن الإدارة ومنذ ما بعد الحرب لم تدع مكتب مسئول أو وزير إلا وطرقت بابه للحصول على دعم للكهرباء.

وأشار أن هناك وعود تلقتها الإدارة بدعم المحطة إلا أنها تذهب أدراج الرياح مؤكدا انعدام الدعم الحكومي للمحطة.

وقال الصحفة : إنه وبعد جهود كبير من الإدارة وتعاون كبير من محافظ المحافظة اللواء أبوبكر والذي لم يقصر أبدا في الذهاب إلى كافة المسئولين وإلى مؤسسة الكهرباء لدعم المحطة حيث تم اعتماد 10ميجا  لكهرباء لودر.

وأكد الصحفة : إن العشرة ميجا تم اعتمادها وانزلت المناقصة لها ولم يتبقّ سوى فتح حساب للمقاول من قبل المؤسسة العامة للكهرباء لنقلها إلى المحطة.

وأشار أن مدير الكهرباء قام بعمل كبير وتسهيل توريد المولدات الجديدة للمحطة وسيتم خلال أيام فتح الحساب للمقاول ليستطع نقلها إلى ويبدأ العمل في تركيبها.

وأشار نائب مدير المحطة أن المولدات في حال وصولها إلى المحطة سيتم تركيبها مباشرة وتحتاج لـ(45)يوم لتدخل الخدمة وبين الصحفة إن كهرباء لودر لتعود إلى عملها السابق وتشتغل بشكل مستمر طوال اليوم تحتاج إلى 30ميجا فيما المتواجد حاليا فقط 7ميجا وفي حال وصول الـ(10)ميجا سيتحسن التيار الكهربائي لكن لن تحل المشكلة نظرا للمناطق  الواسعة التي تغطيها المحطة.

وحول تذمر واستياء المواطنين من الانهيار والانقطاعات الكبيرة للتيار الكهربائي وتمييز مناطق عن غيرها قال : إن المواطن ليس عنده عمل بالوضع الحقيقي والمؤسف للمحطة, مؤكدا إن المولدات الموجودة حاليا لا تستطع تحمل المناطق كافة في نفس الوقت وتقوم الإدارة بتقسيم ساعات التيار بين المناطق والقرى .

وبين إن مشكلة الكهرباء ليست في نقص أو عدم وجود الوقود وإنما في عدم وجود الطاقة الكهربائية الكافي لتغطية  المنطقة.

وأشار بأن المحطة لايوجد لديها أي معدات ولا وجود لأي دعم للمحطة بحيث يحصل هناك عطل في أحد المولدات , أو قطع في أحد كيبلات نقل التيار لا نستطع إصلاحه ؛ لأنه لايوجد لدينا في المحطة معدات ولا كيابلات حتى نستعيرها بعد أيام من عدن , أو أبين وبعد متابعة لأيام.

وقال : إن الإيراد المالي لايكاد يذكر للمحطة معبرا عن أسفه لرفض الكثير من المواطنين تسديد  الفواتير.

وأشار إلى أن مدينة لودر تشتغل فيها الكهرباء بشكل أفضل وذلك بعد صيانة 3مولدات خاصة للمدينة وليست تابعة للشركة بحيث تحسن التيار في المدينة بعد صيانة هذه المولدات، مؤكدا بأن الايرادات تأتي فقط من المدينة وسوقها فيما المناطق إيرادها لايكاد يذكر بحيث وصل إيراد مديرية الوضيع بكافة قراها إلى مبلغ مائتين ألف ريال يمني وهي أقل من قيمة برميل ديزل كما قال.

وقال الصحفة : إنه ونظرا لعدم وجود أي إيراد وانعدام الدعم المالي الحكومي ؛ أقدم بنفسه على شراء  مواد"زيت" للمحطة بقيمة 22مليون ريال مؤكدا إن امتناع المواطنين عن التسديد جعل الكثير من عمال موظفي المحطة لا يستلمون مرتباتهم لاشهر بسبب عدم وجود الدعم المالي للمحطة.

 

عدم لوم إدارة الكهرباء

كما تواصلت "الأمناء" مع مدير عام مديرية لودر الأستاذ عوض علي النخعي حول موضوع كهرباء المديرية والتي تغطي 3مديريات أخرى إلى جانبها.

وقال النخعي : إن المحطة تفتقد لابسط المقومات وفي الوقت الحالي نحن لانلوم الإدارة ؛ لأنها لاتوجد كهرباء أصلا ؛ حتى نلومهم وإذا وصلت العشرة ميجا بعد ذلك نستطع أن نحاسبهم ونسألهم عن أي تقصير بحسب تصريحه .

وأكد النخعي : إن الكهرباء تكاد تخلو من المعدات اللازمة لأي عطل وإضرار يحصل كما أن الشبكة داخل مدينة لودر وفي القرى الأخرى أصبحت متهالكة وتحتاج إلى صيانة وإعادة العمل وتغيير كافة الكيبلات المتهالكة.

وقال النخعي ان العشرة ميجا تم اعتمادها وسيتم فتح حساب للمقاول لنقلها وسيبدأ العمل في تركيبها مباشرة فور وصولها مؤكدا بأنه سيتم الضغط عليهم لتركيبها في اسرع وقت ممكن.

وبين النخعي : إن كهرباء لودر تحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل  لكافة المولدات  في المحطة وكذا شبكات نقل التيار.

وقال مدير عام المديرية : إن هناك فسادًا كبيرًا ومتعاظم في المحطة مشيرا أن السلطة المحلية تقوم بعمل كبير وجبار في متابعة موضوع الكهرباء ودعم المحطة.

وتابع النخعي : الإيرادات للكهرباء لاوجود لها ولايكفي لشراء الزيت للمحطة.

وقال النخعي : إن المواطن معذور عن التسديد بسبب أن الكهرباء لا تشتغل إلا ساعة واحدة في اليوم والليلة.

وأضاف إن "المحطة لا تملتك أي إمكانيات لصيانة المولدات ولا دعم وتسير على البركة وإذا حصل أي خلل , أو انقطاع يستمر أيام لعدم وجود مواد ومعدات لدى الإدارة".

ودعا النخعي إلى ضرورة الالتفات لكهرباء لودر ودعمها ورفع المعاناة عن الأهالي كما وجه دعوة للمواطنين للتعاون مع إدارة الكهرباء لعودة المحطة إلى سابق عملها.

 

أين يذهب وقود المحطمة طالما؟

وتحدث لـ"الأمناء" مدير ثانوية العين والصحفي المعروف طلال العولقي قائلا: "حال الكهرباء أصبحت يرثى لها...ساعة في المغرب وساعة آخر الليل لكل المناطق باستثناء مدينة لودر فقد أضاف لوبي الفساد في الكهرباء إلى جانب فسادهم عنصرية مقيتة جعلت الجميع فقط متفرج على الأضواء التي تتلألأ بها العاصمة وبقية مدن وقرى المديرية لانصيب لها إلا بالمشاهدة".

وتابع العولقيّ : في بداية شهر يناير خرج علينا نائب مدير الكهرباء بتصريح  أنه خلال شهر سيتم رفد المحطة بعشرة ميجا وقبلها كانت شطحة من مدير الكهرباء المحترف خارج قواعد إدارة الكهرباء التي لم يدخلها منذ تعيينه مديرا قبل مايقارب عامين إلا مرة واحدة بالصدفة خرج لنا بتصريح أقوى بأن هناك40ميجا في الطريق لمحطة المنطقة الوسطى وكلها أخبار كاذبة الغرض منها تخدير الناس بأن هناك متابعات لسد العجز الذي تسبب فيه إهمالهم وعدم تواجد المهندسين المتخصصين مما جعلها تصل لحالها المزري الآن.

وأضاف "وكما قالوا لاتجرب بمجرب فإنه مهما حاولت إدارة المديرية إصلاح اعوجاج إدارة الفساد فإن الظل لايستوي والعود أعوج فقد أثبتت السنين أن أغلب من في هذه المنشأة بات مشكلة وليس جزءًا من الحل وبات(حلهم) أمر لا مناص منه إن كنا نبحث عن تصحيح لهذا القطاع الهام والمهم وهاهو رمضان على الأبواب ومعه نجح تجار مص دماء الغلابا في تأخير وصول الـ10ميجا الموعودين بها إلى منتصف الشهر الكريم مع إنني أشك في إنها ستصل في هذه المدة المحددة وهكذا المواطن المسكين سيكون تحت رحمة تجار الثلج الذي سيأتينا من أماكن تنعم بالكهرباء لتجمع ثرواتها من آلامنا.

وأشار العولقي :جهود مأمور مديرية لودر الجديد الأستاذ عوض علي النخعي يشكر عليها في تحريك مياه الكهرباء الراكدة ولكن هناك من يحاول إفشاله من لوبي تعود على الاستئثار بالكهرباء له وترك الفتات لبقية المناطق فماذا سنفعل في ساعة بعد المغرب وساعة آخر الليل...!؟لهذا أدعوا محافظ محافظتنا إلى تفعيل اللجنة التي أمر بها في آخر اجتماع له مع إدارة الكهرباء قبل شهور مضت على الأقل تقدير نعرف أين يذهب نصيب الكهرباء من الديزل فإذا كانت المناطق لاتشتغل إلا بساعات لاتفوق عدد أصابع اليد الواحدة طوال اليوم فأي ثقب يبتلع نصيب المحطة من الديزل ولمصلحة من السكوت على هكذا فساد ينتشر كالسرطان في جسد محطة كهرباء المنطقة الوسطى بلودر؟؟؟.

ويأمل المواطنون أن تصل المولدات الجديدة والبدء بتركيبها وإدخالها الخدمة لعلها تخفف من معاناتهم مناشدين رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ورئيس الحكومة ومحافظة المحافظة بالنظر بعين الاعتبار إلى مناطقهم والتي لم تتلقّ أيّ دعم منذ سنواتٍ.

المصدر : الأمناء نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق