اخبار اليمن 24 - محافظ الضالع السّابق: ألوية الإخوان وهمية لنهب التحالف

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

محافظ الضالع السّابق: ألوية الإخوان وهمية لنهب التحالف

تتواصل المعارك الشرسة بين المقاومة الجنوبية والحوثيين في عدد من جبهات محافظة الضالع .

 

وأمس الأول دارت اشتباكات عنيفة قوّات المقاومة الجنوبية والحزام الأمني من جبهة والحوثيين من جهة أخرى.

ودفعت قوات المقاومة الجنوبية والحزام الأمني أمس الأول بتعزيزات عسكرية وصلت جبهات مريس للتصدي لمليشيا .

وقال قائد اللواء 30 مدرع العميد هادي العولقي، الذي يقود المعارك في جبهة "العود" إن "المقاومة الجنوبية في جبهة العود حققت نجاحات كبيرة حيث تمكنت المقاومة من السيطرة على جبل العود الاستراتيجي وجبل حضار".

وأضاف في تصريح خاصّ لـ"الأمناء": "تمكنت قواتنا من صد التمدد الحوثي باتجاه عزاب والوحج (نجد حمة) وبرغم الحشود الكبيرة التي تحشدها المليشيات إلا إنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم وبدأت قواتنا تمسك زمام المبادرة وحققنا انتصارات بأقل الخسائر بينما كبدنا المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح".

وتابع العولقي "مازالت المقاومة الجنوبية صامدة رغم كثافة القصف التي تشنه المليشيات ونطالب بأن تعمل المقاومة في السيطرة على جبل العود لأهميته الاستراتيجية".

وأشاد العولقي بدور الحزام الأمني، وقال "وحدات جاهزة من الحزام الأمني للسيطرة على هذا المحور ولولا الحزام الأمني لما حققنا هذه الانتصارات الجسيمة".

واستطرد "الحوثيّ كان قادر على الالتفاف والدخول من جبهة الحشا ولكن المقاومة كانت لهم بالمرصاد ورغم ان المقاومة في جبهة الحشا كانت لا تمتلك الأسلحة الثقيلة إلا إنهم كسروا شوكة المليشيات هناك".
ودعا العولقي القيادات السياسية والعسكرية والتحالف العربي إلى ضرورة دعم المقاومة الجنوبية في جبهة الضالع ؛ لأنّ هناك تحركات كبرى وغير مسبوقة من قبل الحوثيين".

واختتم العولقيّ تصريحه بالقول "نطالب بتوفر الوسائل والإمكانيات العسكريّة لهذه الجبهة المهمة والاستراتيجية".

 

تسليم مواقع

في فضيحة جديدة تنضم إلى "سجل الخيانة" التي يمتلئ بها تاريخ نائب الرئيس اليمنيّ علي محسن الأحمر، كشفت مصادر أنّ مليشيا حزب الإصلاح سلّمت مواقع إلى مليشيا الحوثيّ الانقلابية.

المصادر الموثوقة كشفت أنّ حزب الإصلاح (الذراع السياسية لجماعة الإخوان الإرهابيّة )  بأوامر من محسن الأحمر ، سلّمت عدد من المواقع للمليشيات الحوثيــّة في جبهة دمت .

الخيانة الإخوانية التي قادها الأحمر، تضمّنت بحسب المصادر، تسليم أهم مرتفعات استراتيجية في المنطقة للحوثيين، وتحديداً جبال مضرح وناصة والذاريّ التي تطلّ على محافظتي إب والضالع ، وكذلك جبال العود ومريس .

وقالت المصادر إنّ سقوط مواقع مضرح وناصة والذاريّ تغيّر مجرى الحرب لصالح المليشيات الحوثية بكل المناطق الوسطى.

جانبٌ آخر من الخيانة كان عنوانها "عبد الكريم الصيادي"، الذي انضم إلى صفوف المليشيات الحوثية ، وذلك بعد أسبوعين فقط من الإطاحة به كقائد للواء 30 مدرع ، بحسب مصادر مسؤولة .

المصادر أفصحت عن خيانات سهَّلت لعناصر مليشيا الحوثي التسلل إلى قرى بيت الشوكي غرب مديرية قعطبة بالضالع ، عقب تغيير الصيادي من قيادة اللواء30مدرع ؛ حيث ترك الجيش للقبائل مهمة حماية الجبهة الأمامية ومن هناك تسللت مليشيا الحوثيّ .

في المقابل، دفعت قوات المقاومة الجنوبية والحزام الأمني بتعزيزات عسكرية وصلت جبهات مريس للتصدي لمليشيا الحوثي، وسط اشتباكات عنيفة دارت أمس الأوّل الجمعة.

ما كشفته المصادر تزامَن مع سلسلة أدلة فضحت التقارب الإخواني مع الحوثيين، والتي دأبت الجماعة الإرهابية على نفيها، وهو ما يندرج ضمن السياسة الإخوانية المتمثلة في "الرقص على كل الحبال".

والخميس الماضي، استقبل القيادي بالإصلاح فتحي العزب رئيس قطاع الطلاب والشباب في الحزب، في منزله بصنعاء قيادات بمليشيا الحوثي منهم القيادي محمد البخيتي، المكلف من الانقلابيين بإجراء حوار مع حزب الإصلاح ، وذلك امتداداً للقاءات سابقة عقدت بين الطرفين.

تزامن ذلك أيضاً مع مشاركة عناصر بحزب الإصلاح في تظاهرة نظّمتها المليشيات الحوثيّة في ذكرى عملية عاصفة الحزم، حيث ظهر في صورةٍ نشرها عضو الجمعية الوطنية الجنوبية وضاح بن عطية ، عبر حسابه على "تويتر"، تُبرز مشاركة القيادي في الإصلاح "فرع تعز" غالب سلطان، بجوار يحيى بدر الدين الحوثي شقيق مؤسس جماعة الحوثي ووزير الترببة والتعليم في حكومة الانقلاب (غير المعترف بها).

في الوقت نفسه، صرح القيادي الحوثي مهدي المشاط رئيس ما يُسمى المجلس السياسي الأعلى، بأنّ المليشيات الانقلابية تتلقّى ما دعاها "رسائل إيجابية"، قائلًا إنّ "الإخوان نادمون على الانخراط في صفوف التحالف"، غير أنّه لم يشر إلى أنّ مليشيا الإصلاح هي في الأساس تطعن التحالف والشرعية من الخلف.

كما دشّن حزب الإصلاح في محافظة تعز ما تُسمى "الهيئة الوطنية لحماية السيادة ودحر الانقلاب"، وهي كيان معادٍ يعمل على استهداف التحالف والحكومة، في مؤامرة إخوانية تستهدف استنزاف "الشرعية" بغية الانقضاض على السلطة.

كل هذه الأدلة تفضح التقارب الحوثي - الإخواني، في وقتٍ لم تلتفت فيه حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى ذلك الخنجر الذي يطعنها من الخلف ــ عبر ذراع محسن الأحمر ــ .

 

ألوية الإخوان وهميّة لنهب التّحالف
بدوره ؛ اتهم محافظ الضالع السابق وعضو قيادة المجلس الانتقالي، الإصلاح باستغلال الحرب ونهب مقدرات الجيش.
وتعليقاً على فضيحة انكشاف الوجود العسكري الوهمي للإصلاح في الضالع وتقدُّم الحوثيين، كتب فضل الجعدي، وهو قيادي في الحزب الاشتراكيّ اليمنيّ : "منذ الأيام الأولى لعاصفة الحزم (والإخوان) يخزنون الأسلحة والذخائر والأموال المنهوبة من عابري السبيل...شكلوا عشرات الألوية الوهمية حتى الرتب العسكرية استولوا عليها وتقاسموها لبعضهم البعض...وعند الشدائد نجدهم (بح)...ومعسكراتهم خالية من البشر...".
وأضاف: "ألوية في معسكر الصدرين لم تحرك ساكناً...والحوثيون يسقطون المواقع واحداً تلو الآخر... وكأنَّ الموضوع لا يعنيهم".

 

ما وراء تسليم "الإصلاح" مواقع استراتيجية؟

من جانبها، أكّدت مصادر خاصة أنّ حزب الإصلاح أسرع إلى التنسيق مع الحوثي لاستلام المواقع دون أن يقاوم الإصلاحيين بطلقة واحدة.

وأضافت المصادر لـ"الأمناء" أن "الإصلاح والحوثي يهدفان إلى إشغال الضالع مجددا وهذا الأمر سينعكس على الجنوب بشكل كبير حيث إن الهدف سحب المقاتلين من عدن ومناطق كثيرة ليعودوا للدفاع عن حدودهم وهم سيعيثون بأمن عدن واستقرارها".

وتابعت "ويأتي هذا في تحالف واضح بين الإصلاح والحوثي والذي تديره وتحركهم اليوم خيارات كل المكونات صعبة جدا وكذلك خيارات التحالف والتي ربما تغير الكثير من صور التحالفات".

واستطردت "للعلم استغلال قضية رأفت دنبع في حين كانت عدن شبه جاهزة لعبث الجماعة لكن الميسري وإدارة أمن عدن عرفوا خطورة الموقف وفوتوا الفرصة، وعرفوا أنّ هناك طرف يعبث اليوم أصبح الإصلاح يعبث في الجنوب بحجة تواجد الشرعية وبقاء الشرعية ويزرع عناصره للتخطيط للإخلال بأمن عدن وسيعبثون كما يعبثون اليوم في تعز  وفيما الحوثي سيواجه الجنوب مجددا وابتداء من الضالع".

وأكدت أن "الإصلاح يعيد الشرعية والتحالف، بعد أربعة أعوام، إلى نقطة الصفر وإذا لم يتم تدارك الأمر ربما يعيد الجنوب أيضــًا إلى نقطة الصفر وإلى ما قبل الصفر أيضًا".

المصدر : الأمناء نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق