اخبار اليمن 24 - الجارديان البريطانية: لا سلام بدون الاستماع لمطالب استقلال الجنوب

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الجارديان البريطانية: لا سلام بدون الاستماع لمطالب استقلال الجنوب

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، أكبر الصحف العالمية وأوسعها انتشاراً، أن السلام في مستحيل دون الاعتراف بدعوات جنوب اليمن للاستقلال عن الشمال .

وأضافت في تقرير مطول لها عن الجنوب تضمنته تصريحات لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نشرته أمس الأول الثلاثاء 5 مارس 2019، أن بقاء وضع اليمن ككيان موحّد لن يؤدي إلا إلى تعقيد، ما يثبت أن أي تفاوض حول الحل السياسي سيكون صعبًا للغاية .

وأشارت :"إنه من المقرر أن يخبر قادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مجلس النواب البريطاني  والمسؤولين البريطانيين عن ذلك في الوقت الذي يكثفون جهودهم للانخراط في محادثات السلام" .

وقالت الجارديان أن "جنوب اليمن كان دولة اتحد مع الشمال في عام 1990 ، ثم تعرض الشعب الجنوبي للضرب عسكريا عام 1994، حيث استمر الاستياء الجنوبي من سيطرة الشمال على موارد البلاد، بما في ذلك الحوثيين المتمردين، وهو تيار كبير في الحرب الأهلية".

وأضافت : "صرح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الجنرال عيدروس الزبيدي لصحيفة الغارديان بأن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الجزء الأكبر من سكان الجنوب، وسيطر بشكل أكبر على المحافظات الثمانية الجنوبية، بما في ذلك ميناء عدن".

وقال الزبيدي: "إن تجاهل إرادة الشعب سيزيد من عدم الاستقرار"، مضيفاً: "ليس للحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة أي نفوذ في الجنوب، ودورها غير موجود،

وأضاف : "إن المجلس الانتقالي الجنوبي يرغب في إجراء استفتاء يتم رصده بشكل مستقل للاستقلال عن الشمال واستعادة الوضع الراهن قبل الوحدة".

وأضاف الزبيدي خلال حديثه عبر مترجم: "إنها ليست حالة انفصال إنها دولتان أصبحتا دولة واحدة، وأحد العناصر التأسيسية يرغب في العودة إلى الاستقلال، لقد كانت الوحدة قد فرضها نظامان استبداديان، ولم يسأل أحد عن إرادة الشعب".

وأشار الزبيدي: "بعد أن غادر البريطانيون عدن في عام 1967 ، ورثنا نحن في الجنوب مجتمعًا مدنيًا به أنظمة وهياكل،  كان مجتمعًا متنوعًا ومتسامحًا وعالميًا مفتوحًا، ولكن بعد الوحدة المفروضة ، واجهنا مجتمعاً تحكمه القبلية والطائفية والفساد وكل وصفات المجتمع الفاشل، وكان هناك تصادم سياسي وثقافي جدي بين الجنوب الذي كان دولة تعمل بشكل كامل وبين والشمال ، الذي كان قائما على القبلية ".

وقال الزبيدي لصحيفة الغارديان إن مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، التقى بقادة المجلس الانتقالي الجنوبي أربع مرات، لكنه كان متردداً في الموافقة على طلبات الدخول رسميا إلى المحادثات في هذه المرحلة، لأن مهمة محاولة التوفيق بين حكومة اليمن المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وقوات المسؤولة عن الشمال هي مهمته المباشرة.

وأوضح الزبيدي أن الصعوبة  أمام غريفيث هو أنه يتفاوض مع حكومة يمنية موجودة فقط بالاسم، وعلى النقيض من ذلك، "نحن موجودون على الأرض ونحن جزء من أي حل".

وعن علاقتهم بالإمارات العربية المتحدة قال الزبيدي: "بعد الانقلاب والاحتلال الحوثي في الجنوب، تدخل بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وأيدنا ذلك لأنه كان ضروريًا و لقد لعبوا دورًا في المساعدة في إعادة إعمار الجنوب وهي علاقة مفيدة للطرفين".

المصدر : الأمناء نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق