اخبار اليمن 24 - : نص البيان الختامي للقاء التشاوري لوجهاء ومشائخ أبين

الأمناء نت 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

نص البيان الختامي للقاء التشاوري لوجهاء ومشائخ أبين

انعقد اللقاء التشاوري الموسع لمشائخ ووجهاء محافظة ابين في العاصمة زنجبار في يوم الأربعاء الموافق 6/2/2019م، برعاية كريمة من فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي وفي البدء نشكر كل من أسهم في إنجاح هذا اللقاء الذي جمع مشائخ ووجهاء المحافظة لتدارس الأوضاع التي تمر بها محافظتنا ولا يخفى على احد ما وصلت إليه اوضاع كافة مناطق ومديريات أبين دون استثناء.

وقدر أبين أنها كانت طوال المراحل السابقة ومنذ العام 67 حاضرة في كل المنعطفات وكل الصراعات وكان كل منعطف وكل صراع من تلك الصراعات يترك خلفه ملف من المظالم التي لم يجبر ضحاياها.

تراكمت هذه الملفات المنسية بمظالمها واحد بعد الاخر ولم يلتفت لها احد.. وهو ما أدى إلى تفاقم حالة الشعور بالغبن لدى قطاعات واسعة من ضحايا هذه الملفات التي انعكست فيما بعد سلبا على حالة الاستقرار الأمني وكما هو معروف أن حالة عدم الاستقرار تصبح معرقلا وعطلا لعملية التنمية.

ولكل ذلك أصبح الوضع اليوم في أبين شائكا ومثقلا بكل هذه التعقيدات لعل، هذه التعقيدات كانت من بين الأسباب التي أسهمت في سقوط أبين بيد الجماعات المتطرفة في العام 2011م.

ويأتي حديثنا اليوم عن تفاصيل كل هذه المشكلات وتاريخها وتراكماتها انطلاقا من إدراكنا أن الحلول لأي مشكلة يبدأ بتشخيصها وأن معرفة الأسباب هو أولى خطوات الحل وتعلمنا من كل ما فات ان محاولات تجاهل هذه المشكلات لم يسفر الا تبعات كارثية كلفت المحافظة وأهلها اثمانا باهظة.

في العام 2011م، دمرت كل مؤسسات الدولة في محافظتنا ولم يبقى مبنى أو طريق أو منشأة خدمية لم يطالها الدمار ولعلها مساوئ الصدف أن البلد عامة حينها قد دخلت حالة عدم الاستقرار وهو ما عطل أي محاولات كان يمكن لها أن تساعد في إعادة اعمار المحافظة.

وفي الوقت الذي مازالت في ابين تنزف جاءت المليشيات الحوثية غازية لتشعل حرب جديدة كانت ابين ايضا احدى ساحاتها لتعمق بذلك جراحها وتقضي على كل ما تم استعادة بنائه وفق امكانيات كانت محدودة جدا.

وأننا بإسم هذا اللقاء التشاوري نعلن عن الاتي :

1/ نعلن مساندتنا ودعمنا لفخامة الرئيس المشير/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في معركته لاستعادة الدولة ومؤسساتها  الشرعية التي اختطفتها المليشيات الحوثية الانقلابية ونبارك كل الجهود التي يبذلها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لإرساء دعائم الامن والاستقرار في كل بقاع .


2/ نقدم الشكر الجزيل لجلالة الملك سلمان ابن عبدالعزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان ولقيادة دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بالشيخ محمد بن زايد واخوانه على التصدي للحوثيين اذناب الفرس واعلان عاصفة الحزم لدعم المقاومة والجيش الوطني للتصدي للمليشيات الحوثية الفارسية ونطالبهم بضرورة انجاز هذه المهمة القومية والاسلامية المقدسة وان لا يركنوا لسلام كاذب مع معتقدي التقية.


3/ نطالب الحكومة والقيادة السياسية الإسراع في إستعادة مؤسسات الدولة في كافة مديريات المحافظة واستعادة واستكمال هياكلها، لتقوم بواجباتها تجاه مواطني المحافظة وسنكون عونا لكل جهد يسهم في هذا الاتجاه وبما فيه خدمة محافظتنا وابنائها.


4/ قدمت دول مساعدات مختلفة اسهمت في احياء عمل بعض المؤسسات الخدمية في المحافظات المحررة لكن ما يؤسف له أن ما منح لابين من هذه المساعدات كان ضئيلا مقارنة بما حصلت عليه باقي المحافظات.. في الوقت الذي كان حتى مساواة ابين بباقي المحافظات من هذه المنح نراه غير منصف فمساحة الدمار وفذاحته في محافظة ابين مضاعفة فهي المحافظة التي كانت ساحة حرب منذ العام 2011م، ونتمنى من الاشقاء في دول التحالف اعادة النظر في هذه القضية.


5/ نطالب الحكومة والاشقاء في دول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة الاسراع في اعداد برنامج الاعمار لمحافظة ابين وفق دراسات تلم بالاحتياجات الملحة للمحافظة نلمس من خلالها جدية الايفاء وسرعة في التنفيذ.


6/ عانت محافظة ابين من التطرف بكل اشكاله وانواعه مالم تعانيه محافظة اخرى وكانت السباقة في مواجهة هذا التطرف ودفعت خيرة رجالها في هذه المواجهة ومازالت إلى اليوم تتصدر هذه الجبهة ونجدها فرصة لنجدد اليوم رفضنا لكل انواع التطرف واشكاله ومشاربه.


7/ ندعوا الى فتح باب المعالجة والقبول بمن يريد العودة الى صف المجتمع والدولة ومراجعة اخطائهم السابقة وعلى الدولة ان تفتح ذراعيها لأبنائها لاستيعابهم واغلاق ملفاتهم ومن اراد الاستمرار مع العناصر الارهابية بعد فتح باب المصالحة والمراجعة فعلى الدولة ممثلة بأجهزتها الامنية القيام بواجبها في محاربتهم وسيكون المجتمع عونا للدولة وليس شاهدا فقط، بأعرافها القبلية ولجانها الشعبية واجهزتها الرسمية ونجدد اليوم موقعنا وجهودنا في مواجهة خطر الارهاب جنبا ال

ى جنب الاجهزة الامنية والتي ندعو لتوحيد واصلاح منظومتها.


8/ ندعو القيادة السياسية لتشكيل لجنة عليا لحل الكثير من المظالم التي لحقت بقطاعات واسعة من أبناء المحافظة طوال الخمسين سنة الماضية وإيجاد المعالجات المناسبة لها.


9/ ندعو كافة قبائل المحافظة إلى صلح عام ونبذ ظاهرة الثأر وإصلاح ذات البين والتآخي وفتح صفحة جديدة عنوانها إشاعة السلام والوئام في كل ربوع المحافظة لكي تستعيد أبين مكانتها الحقيقية وان تدشين مرحلة البناء والاعمار.


10/ الاتفاق على تشكيل لجنة مصغرة منبثقة عن هذا اللقاء وتوكل اليها مهمة متابعة مخرجات هذا اللقاء التشاوري ومواصلة العمل بما يسند السلطة المحلية بالمحافظة في استكمال بناء مؤسسات الدولة في مختلف مديريات المحافظة.


11/ نبارك الجهود الأمنية وكل ما أنجز في المحافظة على أيدي ابنائنا من افراد القوى الأمنية في المحافظة وندعو كافة القوى الأمنية لتوحيد صفوفها وقرارها وان يكون امن واستقرار أبين هو هدفها وقضيتها.


12/ نشيد بالتضحيات العظيمة التي قدمها ابناء ابين كافة اثناء غزو المليشيات الحوثية لمحافظة ابين وباقي المحافظات حين كانوا الطليعة في مختلف الجبهات.


13/ ندعو القيادة السياسية لرعاية اسر الشهداء وإيلائها الاهتمام الذي يليق بتضحيات الشهداء وندعوا لشهدائنا بالرحمة والمغفرة وان يسكنهما الجنة.

هذا والله ولي التوفيق ,,,

المصدر : الأمناء نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق