أخبار تقنية

تقنية “الجيل الخامس” عالم من الحداثة

من المتعارف عليه أن تقنية “تكنولوجيا الجيل الخامس” أو المعروفة باسم “5G”، الطور الجديد الذي سيحتل العالم، وسيعتلي المرتبة الأولى في عالم الاتصال والتكنولوجيا، تقدم للمستخدمين سرعة مهولة في تحميل وتنزيل البيانات من الشبكة العنكبوتية بسرعة البرق من خلال الهواتف الذكية، والجدير بالذكر أن هذه التقنية أثارت عن العديد من الناس مجموعة من التساؤلات، وسواء كنت من مؤيدين هذه التقنية أو من معارضيها، فبدون أدنى شك، ستختلف الآراء في المجتمعات التي تتطلع لاستخدامها، ورغم ذلك تبقى هناك مجموعة من الحقائق التي من الواجب عليك معرفتها.

تساؤلات عدة بشأن تقنية الـ”5G”

تقنية “الجيل الخامس” خطيرة

وفقاً لما صرح به بعض خبراء المعلومات حول ما تحمله تقنية “الجيل الخامس” من مخاطر، أردف أحدهم إلى أن هذه التقنية لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان بسبب ما ينبعث منها من إشعاع، فضلاً عن بعض الأضرار الناجمة عن المجال “الكهرومغناطيسية“، والتي أثبت مؤخراً أن لها تأثير سلبي على الكائنات الحية.

كما وأضاف إلى خطورة هذه التقنية قائمة على عاملين أساسيين، وهم كالتالي:

  • العامل الأساسي الأول: تقنية ” تكنولوجيا الجيل الخامس” طوراً جديداً مختلف تماماً عن الأطوار السابقة، وتستخدم ترددات أقوى من التقنيات الأخرى، فضلاً عن شدة هذه التقنيات وتوزيعات الاستقطاب مقارنة بغيرها.
  • العامل الأساسي الثاني:  ستكون هناك حاجة كبيرة لأعداد مهولة من منصات تقنية الـ “5G” في مناطق معينة من أجل الحصول على إشارة قوية، والسبب يعود هنا إلى أن موجات هذه التقنية تأتي بمقاييس أقصر في توصيل إشاراتها لمساحات بعيدة.

وجهات النظر المختلفة أجمعت على أن العامل الرئيسي الثاني سوف يكون له خطر كبير على صحة الناس، فكثرة تعدد منصات الـ  “5G”، سوف يكون لها تأثيرات إشعاعية أكبر على صحة الناس، وفي الحقيقة أن مثل هذا السبب أدى إلى اقتناع العديد من الناس، وعلى النقيض تماماً، يعتقد البعض أن تقنية “الجيل الخامس” لا تحمل أيّ أضرار أو مخاطر صحية أبداً.

مقالات ذات صلة

أساطير وخرافات حول تقنية الـ “5G”

وعند الحديث عن الأضرار الصحية والمخاطر المحتملة التي تحملها تقنية “الجيل الخامس”، هناك مجموعة من الأقاويل والخرافات التي انتشرت مؤخراً، ومنها:

تقنية الـ5G” ” تجعل الهواتف سريعة

تُعد تقنية “الجيل الخامس” الطور الجديد من تقنية “الجيل الرابع”، ووفقاً لخبراء الاتصالات، أكدوا على أن تقنية الطور الجديد “5G” فهي أسرع بنسبة 100 مرة مقارنة بتقنية “الجيل الرابع”، والجدير بالذكر هنا، أن تأثيراتها ستكون ذات نطاقات واسعة جداً، ليس فقط على الهواتف المحمولة، بل إنما ستشمل كافة مجالات الحياة.

وبمجرد أن يتم طرح هذه التقنية، فبالتأكيد سيكون لها تأثير أكبر في زيادة فعالية الشبكة العنكبوتية، وتطوير عمل العربات ذات القيادة الذاتية، وأجهزة الروبوت الإلكترونية، والتي من المحتمل أن تصل في إمكانياتها، فضلاً عن إمكانية ملاحظة تحسن كبير في أداءها، كعمليات التصنيع، وتقديم الخدمات الأخرى.

الجيل ، الخامس: بيانات أكثر

رغم أن لا أحد يمكن أن ينكر صحة ما ورد سابقاً، إلا أن فائد تقنية “الجيل الخامس” والتي أيضاً لا يمكن نكرانها أنها تحمل ميزة انخفاض “زمن الوصول”، فالأمر لا يتعلق بالكمية في نقل البيانات من خلال “نطاق التردد” في جميع الأوقات، ولكن يتعلق الأمر بالسرعة أيضاً.

الجدير التنويه عليه هنا، أن تقنية ” الجيل الخامس” وبمجرد أن يتمّ طرحها، سيكون لها أبعاداً تنموية كبيرة في مجالات الصناعة، الأمر الذي سيحتاج إلى سرعة لا متناهية في نقل البيانات وبشكل واضح، وفقاً لحجم تلك البيانات، ولا يقتصر الأمر على مجال الصناعة فقط، بل من الممكن أن يمتد إلى أن يشمل جميع مجالات الحياة، فمثلاً في مجال الطب، من الممكن أن تقوم الروبوتات بإجراء عمليات جراحية للمرضى، أو في تصنيع عبوات الشيبس والحاجات المنزلية.

تقنية “الجيل الخامس” ستؤثر على صناعة الاتصالات

لا يقتصر الأمر على تأثير هذه التقنية فقط على مجال الاتصالات وصناعته، كما أردفنا سابقاً ممكن الممكن أن تشمل هذه التقنية جميع مجالات الحياة، وقد تدخل في العديد من الصناعات؛ لتساعد في تطويرها وتنميتها، كالزراعة مثلاً، ويتمّ ذلك من خلال إعطاء أوامر لآلة معينة من أجل تشغيل باقي الآلات بسهولة ويسر، وفي مجال الترفيه، فقد يتمّ تشغيل ألعاب الفيديو بحوالي 100 مرة أسرع وأقوى من تقنية التكنولوجيا السابقة، الأمر الذي يعني أن اللاعبين أو محبي ألعاب الفيديو سيحظون بكمية من المرح والمتعة، لا حدود لها على الإطلاق، الآن كُن مستعداً للدخول إلى موقع arab-gamer.com لكي تبقى على إطلاع لكل ما هو جديد في عالم ألعاب الفيديو.

تقنية “الجيل الخامس” ستدحض “الجيل الرابع”

نظرياً، لا شك في ذلك، فمن الممكن أن يأتي الطور الجديد من تقنية الـ “”5G، الأمر الذي لا يستدعى أن تكون هناك حاجة ملحة للعودة إلى تقنية “الجيل الرابع”، ووفقاً لما أردفه العديد من المحللين والمختصين في مجال الاتصالات، أشاروا إلى أن تقنية “الجيل الرابع” ستحتاج إلى قرون عديدة من أجل أن تنقرض، وبرروا ذلك على حسب قولهم أن هناك العديد من الدول التي تخضع لحصار، وقلة الإمكانيات والعديد من المشاكل الاقتصادية ما زالت حتى يومنا هذا تستخدم تقنية “الجيل الثاني”، كما وأكدوا على أن تقنية “الجيل الخامس” تحتاج إلى بنية تحتية متطورة جداً؛ لكي يتم تأسيسها وإنشاءها، وهذا يتطلب سنوات عديدة من العمل الجاد.

تقنية “الجيل الخامس” متوفرة للجميع

 الجميع اتفق على أن هذه التقنية تحتاج إلى بنية تحتية متطورة، الأمر الذي يعني أن هذه التقنية ستكون متوفرة بشكل كبيرة ومتقدم في الدول الكبرى، ذات الاقتصاد القوي، وعلى العكس تماماً، قد تحتاج إلى سنوات عديدة من أجل أن تصل هذه التقنية إلى الدول النائية.

  • هل كان هذا المحتوى مفيدا ؟
  • نعملا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى